المصالحة العربية.. قبل فوات الأوان   
الاثنين 17/12/1421 هـ - الموافق 12/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


أبوظبي - مراسل الجزيرة نت

تنوعت عناوين الصحف الإماراتية الصادرة اليوم بدرجة كبيرة على مستوى أخبارها العربية والدولية، وإن كان القاسم المشترك بينها الشأن الفلسطيني وخطة المائة يوم الإسرائيلية لحصار الانتفاضة الفلسطينية وردود الأفعال عليها.

فأوردت الخليج في صدر صفحتها الأولى:
- شارون يقرر استيراد مليون مستوطن.
- السلطة تطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف خطة المائة يوم.
- الشرع: لا مشكلة أمام اجتماع الأسد وعرفات إذا أدت لخدمة مصالح الطرفين.

وجاءت أخبارها العربية والدولية على النحو التالي:
- "الخرطوم تدرس إشارات أميركية في انتظار بلورتها في مبادرة رسمية"، وفي العنوان التمهيدي نفت اجتماع صلاح الدين وقرنق.
- الحصار قتل 16 ألف عراقي في يناير.
- خاتمي يتعهد بمواصلة الإصلاحات ويترك باب ترشيحه مفتوحا.. ويزور روسيا اليوم.

ومن باقة أخبارها المحلية والرسمية:

- الاحتلال الإيراني للجزر أمام "وزاري" دول مجلس التعاون السبت.
- نيابة دبي تخاطب التحريات اليوم لتسليم المتهم البريطاني للسعودية.

وتعددت عناوين البيان عن الشأن الفلسطيني فكتبت:
-"حشود عسكرية إسرائيلية غير مسبوقة منذ 67.. السلطة تلجأ لمجلس الأمن لوقف خطة (المئة يوم).. شارون: المفاوضات مع سوريا بعد المسار الفلسطيني".
- الشرع لا يستبعد لقاء عرفات والأسد خلال قمة عمان .
- مبارك تلقى رسالة من شارون.

ومن أخبارها العربية:
- توافق عربي على المصالحة في قمة عمان.. الدعوة لرفع حصار العراق ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
- صحيفة إسرائيلية: المافيا الروسية حاولت بيع دولة متوسطية مواد نووية.
- السودان تلقى المقترحات الأميركية ووصفها بـ "الإيجابية".
- اجتماع الرياض الثلاثي يحدد اليوم حجم تخفيضات أوبك.

ودوليا:

- طالبان تقدم ثلاثة عروض لواشنطن لحل قضية بن لادن.
- انفجار يهز وسط طهران.
- الإصلاحيون يرجحون ترشح خاتمي للرئاسة.
- محاكمة الجزائري رسام في لوس أنجلوس اليوم.
- الـ "سي آي إيه" وضعت مخطط انهيار الاتحاد السوفياتي.. تشجيع الصراعات القومية وبرامج الأسلحة البيولوجية والكيماوية.

وجاءت عناوين الاتحاد على النحو التالي:
- إسرائيل تخنق الفلسطينيين.. والسلطة تستنجد بمجلس الأمن.
- محققون أميركيون ويمنيون في لندن لملاحقة مهاجمي كول.
- المهدي: عودة الميرغني إلى السودان من المسلمات.
- طالبان أكدت لعنان الإجهاز على بوذا.

ومحليا:
- محاكمة المتهمين في قضية الفساد.
- لوائح لتنظيم النقل البري بين الإمارات ودول الجوار.

وعلى صعيد الافتتاحيات كان الإطار العام لموضوعاتها واحدا، فبينما اختارت الخليج الحديث عن احتمال لقاء قمة سوري فلسطيني، تناولت البيان لقاء وزراء الخارجية العرب للإعداد لقمة عمان، وثمنت الاتحاد الموقف الرسمي الإماراتي باستدعاء السفير الأميركي لإبلاغه غضب الإمارات من تصريحات كولن باول بشأن القدس.


أثبت شق المسارين الفلسطيني واللبناني-السوري منذ مؤتمر مدريد أن خسائره لا تحصى، عوضا عن أنه سمح باستفراد الكيان الصهيوني بالسلطة الفلسطينية سياسيا وبالشعب الفلسطيني عسكريا

الخليج


فتحت
عنوان "بين سوريا وفلسطين" علقت الخليج في افتتاحيتها على تجدد الحديث عن إمكانية عقد قمة سورية فلسطينية ربما "تعطي جرعة من التفاؤل بطي صفحة سوداء بين طرفين عربيين تفرض الظروف والتحديات أن يشكلا معا رافعة أساسية في مواجهة المخططات الأميركية والصهيونية".

وبعد أن استعرضت الصحيفة ملابسات الخلاف والقطيعة الحادة التي دامت عقدا من الزمن أضافت: "الآن الأمور كلها واضحة، والمخطط الأميركي الذي لا يميز بين سوريا وفلسطين ولبنان وأي بلد عربي آخر أكثر من مكشوف ومفضوح وخطره يتهدد الجميع، ولهذا فإن درأ هذا الخطر غير ممكن بالمرة من دون إزالة الخلافات بين الأطراف العربية، وتحديدا فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي.
 فقد أثبت شق المسارين الفلسطيني واللبناني-السوري منذ مؤتمر مدريد أن خسائره لا تحصى، عوضا عن أنه سمح باستفراد الكيان الصهيوني بالسلطة الفلسطينية سياسيا وبالشعب الفلسطيني عسكريا".

أما الاتحاد فركزت في افتتاحيتها على استدعاء وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية للسفير الأميركي لإبلاغه رفض الإمارات التصريحات الأميركية المتعلقة بالقدس، فقالت الصحيفة: "جاء موقف الإمارات الحاسم إزاء التصريحات الخطيرة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن القدس المحتلة، ليجسد مدى الغضب العربي من الموقف الأميركي اللا مسؤول وغير المبرر، في ظل الظروف المأساوية التي تمر بها عملية السلام"

واختتمت الصحيفة بقولها: "يبقى أن يكون هذا الموقف الإماراتي مقدمة لموقف عربي موحد وحاسم تتبناه القمة العربية المرتقبة في عمّان، ويعيد إبلاغ الرسالة - في أوضح صورة ممكنة - لواشنطن بأن علاقاتها مع العرب ومصالحها الحيوية في المنطقة ستكون مهددة فعلا، وبأننا جادون فعلا في قطع العلاقات مع واشنطن إذا قررت نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس".

 

يتوقع الشارع العربي أن تكون قرارات مجلس الجامعة بالمستوى الذي اختارته الإمارات عندما استدعت السفير الأميركي وأبلغته رفضها لتصريحات باول

البيان

واختارت
البيان التعليق على المباحثات التمهيدية لاجتماع القمة العربية القادمة, فتمنت في افتتاحيتها "المصالحة قبل فوات الأوان" على وزراء الخارجية العرب: "أن يضعوا على قمة أجندة مباحثاتهم قضية محورية حتى لا تتوه الجهود في مسارب ومتاهات فرعية ومكررة يتم حفظها في أرشيف القرارات التي لا تنفذ فالقضية التي تواجه امتنا الآن هي: إما نكون أو لا نكون".

وأضافت الصحيفة: "يجب على صناع الدبلوماسية العرب اليوم أن يتدارسوا فيما بينهم خطورة تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي جاهر صراحة بأن أجندة إدارة الرئيس بوش تركز على إبقاء العقوبات (الذكية) على العراق، والسعي لنقل السفارة الأميركية إلى القدس بوصفها عاصمة لإسرائيل".
واختتمت بقولها: "يتوقع الشارع العربي أن تكون قرارات مجلس الجامعة بالمستوى الذي اختارته الإمارات عندما استدعت السفير الأميركي وأبلغته رفضها لتصريحات باول، وذكرت واشنطن بأن القدس عربية ولن تكون عاصمة لإسرائيل وفقا لثوابت التاريخ وقرارات الشرعية الدولية".

 

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة