مصرع 12 في موجة جديدة من أعمال العنف بكشمير   
السبت 1423/7/14 هـ - الموافق 21/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشميري أصيب في انفجار بسرينغار بين جنديين هنديين (أرشيف)
لقي رجل شرطة وامرأة مسلمة مصرعهما في الهجوم الذي استهدف موكب وزيرة السياحة في كشمير سكينة أيتو. ويعد هذا ثاني هجوم تتعرض له المرأة الوحيدة في الوزارة بكشمير خلال الـ 24 ساعة المنصرمة والرابع منذ بدء الحملة للانتخابات في كشمير.

وقال متحدث باسم الشرطة الهندية إن مسلحين يعتقد أنهم كشميريون فجروا قنبلة ثم أطلقوا النار في كولغام قرب سرينغار عندما كان موكب الوزيرة في طريقه لاجتماع انتخابي اليوم السبت. وأضاف أن الوزيرة بخير ولم تصب بأي أضرار، في حين قتل شرطي وتوفيت في وقت لاحق امرأة مسلمة متأثرة بجروحها.

وكان مسلحون قد ألقوا قنبلة على منزل سكينة أيتو في منطقة أنانتنانج في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة إلا أنه لم يصب أحد في الهجوم, ولم تكن الوزيرة في المنزل عندما انفجرت القنبلة. كما سبق أن تعرض موكب أيتو في وقت سابق من هذا الشهر لهجوم مسلح مما أسفر عن مقتل اثنين من حراسها.

وقتل مسلحون كشميريون عضوا في حزب المؤتمر الحاكم بكشمير في قرية ديسو بمنطقة أنانتنانج الليلة الماضية. كما قتلت جماعة مسلحة أخرى مساء أمس عضوين في الحزب الشيوعي الهندي في بلدة كولغام القريبة من سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.

وقتل ثلاثة أشخاص آخرون من بينهم مدرس على يد مسلحين في مكان آخر. بينما أعلن الجيش الهندي أنه قتل 4 مسلحين كشميريين في سلسلة جبال بير بانغال الجنوبية.وبذلك يرتفع عدد القتلى في حوادث ذات صلة بانتخابات كشمير إلى 32 شخصا. وكانت الأحزاب الإسلامية في كشمير قد قاطعت هذه الانتخابات التي بدأت الاثنين الماضي وهددت باستهداف كل من يشارك فيها من مرشحين أو ناخبين أو منظمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة