رومني: الصين خطر على أميركا الحرة   
السبت 19/3/1433 هـ - الموافق 11/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:37 (مكة المكرمة)، 23:37 (غرينتش)
رومني: المبادئ المحافظة سطّرت حياتي (الفرنسية)

هاجم المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية مت رومني الصينَ واعتبرها خطرا على أميركا "الحرة"، ودافع عن نفسه كأفضل من يستطيع توحيد الجمهوريين لهزيمة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، في وقت ألهب فيه السيناتور السابق ريك سانتورم السباقَ الجمهوري بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية.

وفي خطاب أمام رؤساء شركات التقنية أمس في مدينة راستون بولاية فرجينيا، قال رومني إن صعود الصين يهدد في نهاية المطاف نموذج أميركا الحرة والغرب، وتعهد بأن يلصق بهذا البلد رسميا صفة "متلاعب بالعملة"، في إشارة إلى اتهامات واشنطن لهذا البلد بأنه يعوّم عملته ليشجع الصادرات.

ووضع رومني الصين في خانة واحدة مع روسيا و"الجهادية"، كأخطر ثلاثة عوامل تهدد زعامة أميركا والغرب للعالم، جاعلا انتقاد الصين محورا رئيسيا في حملته الانتخابية.

ويأتي انتقاده الأحدث قبل زيارة مهمة يقوم بها إلى الولايات المتحدة شي جينبينغ نائبُ الرئيس الصيني والذي يتوقع أن يكون رئيسَ الصين المقبل.

وما زال يُنظَر إلى رومني على أنه الأوفر حظا للفوز بمقعد الترشيح الجمهوري، لكن التنافس الجمهوري احتدم بشدة هذا الأسبوع بعدما حقق المحافظ ريك سانتورم انتصارات متتالية في ثلاث جولات تمهيدية.

سجلٌ محافظ
وفي خطاب آخر في العاصمة واشنطن أمام "مؤتمر العمل السياسي المحافظ" دافع رومني بشدة عن سجله المحافظ، قائلا إن "الثوابت المحافظة سطّرت حياتي"، واصفا نفسه بالأقدر على توحيد الجمهوريين لهزيمة أوباما الذي باتت "أميركا الليبرالية" تحتضر في أيامه كما قال.

ودافع أمام هذا المنتدى المحافظ عن سجله الاقتصادي حاكما سابقا لماساشوستس، قائلا إنه سيكرر سياساته هذه على المستوى الوطني، بأن يحدّ من الإنفاق الشديد دون زيادة الضرائب أو "التضحية بتفوق أميركا العسكري".

وأكد رومني بصراحة –بعدما هُوجِم بسبب ما اعتُبر ترددا منه في هذا الموضوع- أنه سيعارض الإجهاض إن انتُخب، وسيشمل ذلك إنهاء دعم بلاده لصندوق الأمم المتحدة للسكان"الذي يدعم سياسة الطفل الواحد الهمجية في الصين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة