عشرات القتلى ببغداد والمالكي يبحث عن وزيري داخلية ودفاع   
الأربعاء 1427/4/25 هـ - الموافق 24/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:10 (مكة المكرمة)، 3:10 (غرينتش)
حدة العنف ارتفعت في الأيام الماضية وأدت إلى وقوع أعداد كبيرة بين قتيل وجريح (رويترز)


قتل نحو أربعين عراقيا في أنحاء مختلفة من البلاد في وقت أشارت فيه وزارة الدفاع العراقية إلى ارتفاع حدة العنف منذ نيل أول حكومة عراقية دائمة بعد سقوط نظام صدام حسين، ثقة مجلس النواب العراقي السبت.
 
وشهدت العاصمة بغداد خصوصا ثلاث هجمات أدى أعنفها إلى مقتل 11 عراقيا في انفجار دراجة نارية بالقرب من مسجد شيعي في حي تونس شمال بغداد. كذلك وقع هجومان استخدمت فيهما سيارتان مفخختان أسفر كل واحد منهما عن وقوع خمسة قتلى في حين سقط القتلى الآخرون مع عشرات الجرحى في هجمات متفرقة في العاصمة وشمالها.
 
535 من الجنود الدانماركيين منتشرون في البصرة (رويترز-أرشيف)
الدانمارك
وتزامنت هذه الأحداث مع زيارة لم يعلن عنها لرئيس الوزراء الدانماركي إندرس فوغ راسموسن تمت الثلاثاء إلى البصرة في جنوب العراق، لتفقد قواته المنتشرة هناك حسب وكالة ريتسو الدانماركية للأنباء.
 
ونقلت الوكالة عن راسموسن قوله "أتيت أتفقد الجنود لأظهر لهم دعمنا لمهمتهم".
 
وتضم الكتيبة الدانماركية 535 جنديا منتشرين في معسكر أطلقوا عليه اسم "دينفانغ" في البصرة منذ عام 2003 بقيادة بريطانية. ويتوقع أن تنتهي مهمة هذه الكتيبة في الأول من يوليو/تموز المقبل.
 
وفي مطلع الشهر الجاري قال وزير الخارحية بير ستيغ موللر إن مهمة هذه القوات ستمدد 12 شهرا إضافيا، لكن سيتم تخفيض عددها بعشرات الجنود في أغسطس/آب المقبل.
 
وفي تطور آخر بشأن المختطف الإماراتي دعا وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي إلى الإفراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي، وطالبوا الحكومة العراقية ببذل الجهود من أجل إنهاء اختطافه.


 
الحكومة
وفي مساعي استكمال تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ذكرت تقارير تلفزيونية أن وزير الثقافة في الحكومة الجديدة أسعد كمال مجيد الهاشمي قدم استقالته وتم تعيين سلمان الجميلي خلفا له، فيما يدرس رئيس الحكومة عشرة مرشحين لتسلم حقائب الداخلية والدفاع والأمن الوطني.
 
نوري المالكي (وسط) يبحث عن وزيرين للدفاع والداخلية من عشرة مرشحين (الفرنسية)
وبخصوص تسمية وزيري الدفاع والداخلية أكد مصدر قريب من المشاورات الجارية بين الكتل البرلمانية أن عشرة مرشحين برزت أسماؤهم أمام رئيس وزراء العراق نوري المالكي لشغل وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني الشاغرة.
 
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن أبرز مرشحي الداخلية هم نصر العامري وهو لواء سابق في الجيش العراقي, وجواد البولاني من المجلس السياسي الشيعي، وعقيل الطريفي الذي يشغل منصب المفتش العام بوزارة الداخلية، إضافة إلى موفق الربيعي مستشار الأمن القومي الحالي.
 
أما المرشحون لشغل منصب وزير الدفاع, حسب المصدر نفسه, فهم براء نجيب الربيعي وهو لواء سابق في الجيش، وثامر سلطان التكريتي وهو أيضا لواء سابق في الجيش سجن إبان العهد السابق, فضلا عن عبد الأمير عبيس وحاجم الحسني.
 
وأوضح المصدر أن هناك مرشحين لشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني هما قاسم داود عضو لائحة الائتلاف الشيعية عن كتلة "المستقلون"، ومرشح آخر لم يذكر اسمه.
 
ويتولى المالكي حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة بينما يتولى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء منصب وزير الدفاع بالوكالة، فيما يتولى برهم صالح نائب رئيس الوزراء  -وهو كردي- منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني بالوكالة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة