محادثات صينية أميركية في واشنطن   
الجمعة 1422/9/15 هـ - الموافق 30/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيمين وبوش (أرشيف)
بدأت الولايات المتحدة والصين أمس محادثات تهدف إلى تخفيف حدة الخلاف بينهما بشأن مزاعم عن مبيعات صواريخ صينية، إضافة إلى بحث مسائل تتعلق بالحد من التسلح وانتشار تكنولوجيا الصواريخ. وتشهد العلاقات بين البلدين تحسنا تمثل في التعاون بينهما في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب منذ الهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة.

وذكرت مصادر صينية وأميركية أن نائب وزير الخارجية وانغ غوانغيا التقى لفترة قصيرة وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمس، ومن المقرر أن يلتقي مسؤولين أميركيين آخرين من بينهم مساعد وزير الخارجية جون بولتون اليوم.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن المحادثات ستتناول الحد من انتشار الأسلحة ومراقبتها إضافة إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والوضع في أفغانستان.

وأثارت مسألة انتشار الأسلحة توترا في العلاقات الصينية الأميركية منذ أشهر بعد اتهام واشنطن الصين أنها لم تحترم وعدا قطعته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000 بعدم تصدير تكنولوجيا الصواريخ النووية.

وقد بلغ التوتر ذروته في الأول من سبتمبر/ أيلول الماضي عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة صينية رسمية متهمة بتزويد باكستان بتكنولوجيا الصواريخ.

وكان فريق من الخبراء الأميركيين زار بكين في نهاية أغسطس/ آب الماضي قد أعلن عن عدم اقتناعه بالخطوات الصينية في مجال وقف انتشار تكنولوجيا الصواريخ.

ونفت الصين هذه الاتهامات، لكن الولايات المتحدة رفضت رفع العقوبات التي خيبت الآمال الصينية بأن تتمكن من إطلاق أقمارها الصناعية على متن صواريخ أميركية.

وكانت مسألة انتشار الصواريخ إحدى المسائل التي سببت توترا في العلاقات بين بكين وواشنطن في بداية حكم الرئيس بوش. غير أن التعاون الذي شهده البلدان في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب منذ الهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي أسهمت في تخفيف ذلك التوتر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة