عباس يدعم محادثات التهدئة والاحتلال يواصل عزل الضفة   
الأحد 1429/3/3 هـ - الموافق 9/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

محمود عباس اعتبر أن السلام الشامل السبيل للتهدئة الحقيقية (الفرنسية-أرشيف)

ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة, وطالب في الوقت ذاته بوقف إطلاق الصواريخ من القطاع مشددا على ضرورة فتح جميع المعابر.

وقال عباس في كلمة بمناسبة يوم المرأة العالمي إن الاتصالات في مصر من أجل التهدئة مع إسرائيل تجري بتأييد من السلطة الفلسطينية، معتبرا أن الهدوء الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال محادثات سلام شاملة ومخلصة.

كما شدد على أن السلام العادل هو هدف الشعب الفلسطيني ولا يوجد طريق آخر غيره، مشيرا إلى أن المطالب الرئيسية لتحقيق هذا السلام تتمثل في التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود في المستقبل ووضع القدس ومصير ملايين اللاجئين الفلسطينيين وآلاف الفلسطينيين المحتجزين في سجون إسرائيلية.

من جهته قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن لجنة أميركية إسرائيلية فلسطينية خاصة يرأسها الجنرال الأميركي وليام فريزر، ستجتمع على الأرجح  الخميس القادم لتبحث مدى التزام الأطراف بتعهداتها بموجب خارطة الطريق للسلام المتعثرة منذ فترة طويلة.

لكن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريجيف قال إن موعد هذا الاجتماع لم يتحدد بعد، مؤكدا أن تل أبيب ما زالت ملتزمة بإطار مؤتمر أنابوليس الذي انعقد بالولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

محادثات التهدئة
"
حماس أكد سعيها  للتوصل إلى هدنة فورية ومتبادلة مترافقة مع إجراءات حقيقية على الأرض لرفع الحصار عن غزة
"
يأتي ذلك في وقت تواصل القاهرة جهودها المدعومة أميركيا لإبرام اتفاق هدنة بين تل أبيب وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تشمل وقف إطلاق الصواريخ من غزة مقابل إنهاء الهجمات الإسرائيلية على القطاع، واستئناف التجارة والتنقل عبر معبر رفح.

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن الحركة تسعى للتوصل إلى هدنة فورية ومتبادلة مترافقة مع إجراءات حقيقية على الأرض لرفع الحصار عن غزة. مشددا على أنه طالما كانت هناك اعتداءات إسرائيلية كانت هناك مقاومة.

وكان ممثلون عن حماس وحركة الجهاد الإسلامي قد وصلوا إلى مصر الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك عن الهدنة مع إسرائيل، كما وصل ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى القاهرة للغرض ذاته.

أي جهة لم تعلن بعد مسؤوليتها عن عملية القدس (الجزيرة)

الوضع الميداني
ميدانيا أصيب أربعة فلسطينيين بالضفة الغربية جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليهم قرب قرية بيت  فجار جنوب بيت لحم. وقد اعتقلت قوات إسرائيلية ثلاثة مواطنين آخرين.

وما زالت سلطات الاحتلال تفرض إغلاقا تاما على الضفة التي أصبحت معزولة منذ الجمعة، في أعقاب عملية القدس التي أدت إلى مقتل ثمانية إسرائيليين ولم تتبنها أي جهة بعد.

وقال متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القيادة العسكرية ستقرر مساء السبت الإبقاء على عزل الضفة أو رفعه.

وأبقت الشرطة الاسرائيلية من جانبها حالة التاهب المتقدمة خشية تنفيذ هجمات جديدة.

وكشفت الشرطة عن أن الشخص الذي تشتبه في أنه منفذ الهجوم يدعى علاء هشام أبو دهيم من سكان جبل المُكبِّر بالقدس المحتلة، وقد رفرفت رايات حماس وجماعات إسلامية أخرى على منزله وفقا لوكالة رويترز.

في هذه الأثناء أعلنت السلطات المصرية اكتشاف ستة أنفاق قرب الحدود مع قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة