تزايد عدد الوفيات بسبب الكوليرا في زيمبابوي   
الخميس 1429/12/14 هـ - الموافق 11/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الإصابات قد تصل إلى نحو 60 ألفا (الأوروبية) 

قالت الأمم المتحدة إن عدد الوفيات بسبب مرض الكوليرا في زيمبابوي بلغ حتى الآن 746. وأضافت أن عدد الحالات المشتبه بكونها تعاني من المرض بلغت نحو 16 ألفا منذ ظهرت الكوليرا في البلاد في أغسطس/آب الماضي.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن مجمل الإصابات قد تصل إلى نحو 60 ألفا ما لم يتم تدارك الوباء وعلاجه. وتقول المنظمة الدولية إن المستشفيات والمراكز الصحية في البلاد ليست قادرة على تزويد المرضى بأبسط الأدوية.
 
وقالت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية فاضلة شعيب إن حالات الوفاة في تغير مستمر يوميا.
 
من جهتها ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) المجتمع الدولي تقديم مساعدة تقدّر بأكثر من 17 مليون دولار لمواجهة المرض المتفشي في البلد.

وتعد العاصمة هراري الأسوأ بين المدن الزيمبابوية حيث شهدت وفاة 189 شخصا وإصابة نحو ثمانية آلاف حالة وفق آخر إحصائية سجلت أمس. وقالت التقارير إن 157 على الأقل توفوا بالمرض منذ الخامس من الشهر الجاري.

وتصر السلطات الحكومية على أن الوباء تحت السيطرة. وقال وزير الإعلام الزيمبابوي سيكانيسو ندلوفو إن الدولة تملك المواد الكيميائية الكافية لتنقية المياه وما يكفي من العملة الصعبة لشراء أنابيب مياه جديدة لنقل المياه النقية.

وكان وزير الإعلام اتهم أمس الغرب بالتسبب في انتشار وباء الكوليرا في بلاده لكي يبرر التدخل العسكري لاحقا في زيمبابوي. وقال ندلوفو "بعد تضييق الخناق على البلاد عبر فرض عقوبات عليها وتلويثها بالكوليرا والجمرة الخبيثة، يسعى الغرب لاستخدام ما سنح له من فرص مهدتها الكارثة لتبرير التدخل العسكري".

وانتقد ندلوفو بشدة قادة العالم الذين هاجموا الرئيس روبرت موغابي بسبب تفشي مرض الكوليرا، وبينهم الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا، إضافة لزعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي.

وجاءت تعليقات ندلوفو مشابهة للاتهامات التي أدلى بها المتحدث باسم موغابي في وسائل إعلام الدولة بأن الغرب عوّل على تفشي الكولير للتآمر لشن غزو أممي ضد زيمبابوي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة