تأكيدات بنشر نسخة معدلة من الإعلان العراقي قريبا   
الثلاثاء 1423/10/5 هـ - الموافق 10/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي عراقي يحرس مدخل منشأة كيميائية غربي بغداد تفقدها المفتشون أمس

ــــــــــــــــــــ

البيت الأبيض يؤكد أنه من المبكر جدا الحكم على إعلان الأسلحة العراقية ويعتبر أن الخبراء الأميركيين هم الأولى بدراسته
ــــــــــــــــــــ

بلير يحذر بأن لندن وواشنطن مستعدتان للتحرك دون انتظار قرار جديد بشأن العراق في حال انتهاكه القرار 1441
ــــــــــــــــــــ

حزب شيعي ثان ينضم إلى مؤتمر لندن وسيناتور أميركي يشبه قادة المعارضة العراقية بـ"آباء أميركا" الذين حققوا الاستقلال
ــــــــــــــــــــ

أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الكولومبي ألفونسو فالديفيسو أن النسخة الخالية من المعلومات السرية في التقرير العراقي حول أسلحة الدمار الشامل ستكون جاهزة في الأيام العشرة المقبلة.

هانز بليكس (يسار) بجوار رئيس مجلس الأمن يرد على أسئلة الصحفيين في مقر المجلس (أرشيف)

وتوقع رئيس لجنة التفتيش على الأسلحة العراقية هانز بليكس في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة مساء الثلاثاء أن توزع النسخة الجديدة على بقية الأعضاء الـ15 في المجلس الاثنين المقبل.

ورفض بليكس التعليق على الجدل الذي ثار بعد أن تسلمت الولايات المتحدة النسخة الأصلية من التقرير العراقي دون التشاور مع بقية أعضاء مجلس الأمن، وقال إن ذلك أمر يخص تلك الدول.

وكانت دول عدة من الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن، من بينها سوريا والنرويج، قد طالبت بالحصول على نسخة من الإعلان العراقي ونددت بموقف الولايات المتحدة. كما انتقد العراق هذا الموقف وقال إن واشنطن ستتلاعب في الملف لتقديم ذريعة لشن حرب عليه.

إعلان البيت الأبيض
من جهة ثانية أعلن البيت الأبيض أنه من المبكر جدا الحكم على إعلان الأسلحة العراقية وأن أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تزال في مرحلة البداية بالنسبة لدرس الإعلان الواقع في حوالي 12 ألف صفحة.

مسؤولون عراقيون مع أعضاء من فرق التفتيش قبيل الدخول إلى منشأة شمال غربي بغداد أمس

وقال الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن الخبراء الأميركيين لا يزالون في المرحلة التمهيدية، وإن أجهزة الاستخبارات هي التي تشرف على تحليل المعلومات التي سلمتها بغداد والمتعلقة ببرامجها الكيميائية والبيولوجية والنووية والباليستية.

وأشار إلى أن الأشخاص الذي يملكون صلاحيات أكثر من سواهم لمعرفة ما يملكه العراق من أسلحة والذين عملوا في الماضي مع الأمم المتحدة والعراق لتقييم صحة التصريحات العراقية، مؤهلون لدراسة هذا التقرير بالتفصيل.

تصريحات بلير
من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من أن بريطانيا والولايات المتحدة "مستعدتان للتحرك" من دون انتظار قرار جديد بشأن العراق في حال انتهاك العراق قرار الأمم المتحدة بشأن نزع أسلحته.

واعتبر بلير أيضا أن "من السذاجة" الاعتقاد بأن بغداد يمكن أن تلتزم بالقرار 1441 الخاص بالأسلحة التي تملكها, وقال إنه إذا لم يتعاون الرئيس العراقي, سواء عبر الإدلاء بتصريح كاذب أو إعاقة وصول المفتشين إلى المواقع أو الشهود, عندها سيكون هذا انتهاكا" للقرار 1441.

وصدرت تعليقات بلير في وقت وجهت فيه مجموعة من النواب المعارضين للحرب رسالة إلى رئيس الوزراء العمالي احتجوا فيها على الكلفة الإنسانية داخل العراق لتدخل عسكري محتمل. وجاء في الرسالة التي سلمت أمس الاثنين إلى مقر رئاسة الحكومة أن "الحرب قد تؤدي إلى مقتل أو إصابة عشرات آلاف المدنيين العراقيين, بينهم نساء وأطفال".

المعارضة العراقية

السيناتور الأميركي سام برونبك (يسار) بجانب المعارض العراقي الشريف علي بن الحسين في مؤتمر صحفي بلندن

على صعيد آخر أعلن تنظيم عراقي شيعي ثان عن انضمامه إلى التنظيمات العراقية الستة المشاركة في اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة العراقية الذي يلتئم السبت المقبل في العاصمة البريطانية لمناقشة مستقبل العراق بعد مرحلة الرئيس صدام حسين.

وأوضح أحمد الحلفي ممثل حزب "الدعوة الإسلامية" أن تنظيمه أصبح التنظيم السابع في اللجنة التحضيرية. وكان هذا الحزب من الحركات التي انشقت عن حزب "الدعوة" أحد أبرز أحزاب الشيعة في العراق والذي امتنع عن المشاركة في مؤتمر المعارضة رغم معارضته الشديدة للحكومة في بغداد.

وكان الحلفي قد شارك اليوم إلى جانب ممثلين لفصائل اللجنة التحضيرية الستة في مؤتمر صحفي صرح خلاله السيناتور الأميركي سام برونبك بأن المؤتمر الذي ينعقد السبت يتم بمبادرة من المعارضة العراقية ولم تقرره واشنطن.

وشبه برونبك أطراف المعارضة العراقية المشاركة في المؤتمر بـ"آباء" الاستقلال في أميركا مثل توماس جيفرسون وبنيامين فرانكلين. وقال إن العراقيين "سيذكرونهم بعد نيلهم حريتهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة