الفلسطينيون يتسلمون جثامين سبعة شهداء   
الخميس 1437/3/20 هـ - الموافق 31/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)

سلمت سلطات الاحتلال اليوم جثامين سبعة شهداء فلسطينيين من الضفة الغربية ارتقوا في المواجهات المستمرة مع الاحتلال منذ ثلاثة أشهر، واحتجزت جثامين أربعين شهيدا آخرين منذ انطلاق الهبة الفلسطينية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتسلمت السلطة الفلسطينية وذوو الشهداء الجثامين عند معبر عوفر العسكري غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وتم نقل جثامين الشهداء إلى بلداتهم ومدنهم تمهيدا لتشييعها في جنازات تجري مساء اليوم وغدا.

والجثامين المسلمة تعود إلى ثلاثة شهداء من مخيم قلنديا جنوب رام الله، وثلاثة من مدن رام الله والبيرة، وشهيد من مدينة طولكرم.

وفي أكثر من مناسبة أكدت عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم رفضها المطلق لشروط الاحتلال لتسليم الجثامين، وأهمها الدفن الفوري وعدم إخضاع الجثمان للتشريح ومشاركة أعداد محدودة في التشييع.

وفي اجتماع دعت إليه اللجنة القانونية لاسترداد جثامين الشهداء والتوقيع على وثيقة شرف، طالبت العائلات الجهات الرسمية والقيادة السياسية بالالتفاف حول موقفهم، وعدم أداء دور الوسيط مع الجانب الإسرائيلي.

كما ناشدت العائلات المجتمع الدولي إرغام الاحتلال على التوقف عن سياسة احتجاز جثامين الشهداء.

وكان ناشطون وحقوقيون فلسطينيون عبّروا عن امتعاضهم من طريقة التعامل مع جثامين الشهداء التي يسلمها الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد ضغوط شعبية وسلسلة إجراءات قانونية، شرعت السلطات الإسرائيلية مؤخرا في تسليم متقطع لجثامين الشهداء الذين قضوا في المواجهات المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وسلمت سلطات الاحتلال الأحد الماضي جثامين سبعة شهداء فلسطينيين من الضفة الغربية ارتقوا في مواجهات مع الاحتلال.

وتشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين متشددين ومسؤولين إسرائيليين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة