337قتيلا على الأقل هي حصيلة مجزرة جيش الرب في أوغندا (الخبر مكرر)   
الأحد 29/1/1425 هـ - الموافق 21/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قروي يشير إلى جثة أحد ضحايا متمردو جيش الرب للمقاومة (الفرنسية)
قال مسؤول في صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة –اليونيسيف- اليوم إن متمردين تابعين لجيش الرب للمقاومة في أوغندا قتلوا 337 شخصا على الأقل الشهر الماضي في أسوأ مجزرة تشهدها البلاد في غضون سنوات.

ولفت إلى أن التحقيقات بشأن الهجوم الذي تعرض له مخيم بارلونيو بالقرب من بلدة ليرا في شمالي البلاد أشار إلى سقوط عدد أكبر من القتلى حيث تمكن متمردوجيش الرب للمقاومة من السيطرة ليلا على عناصر الميليشيا الذين كانوا يحرسون المخيم الذي يقطنه 4000 قبل إطلاق النار على من كانوا بداخله وإحراقهم أحياء في أكواخهم.

وقالت ريبيكا سيمنجتون مسؤولة الحماية في اليونيسيف في شمالي أوغندا إن "المسؤولين في إدارة التخطيط في منطقة ليرا باتوا على ثقة تامة الآن بأن 337 شخصا قد قتلوا بمن فيهم هؤلاء الذين قتلوا في المخيم فضلا عن الأشخاص الذين اختطفوا وقتلوا فيما بعد في المناطق المحيطة"، مشيرة إلى أن معظم ضحايا المذبحة كانوا من المدنيين الذين يعيشون في المخيم بينما كان الآخرون من أفراد الميليشيا المحلية.

وقد أثار عدد الأشخاص الذين قتلهم متمردو جيش الرب للمقاومة جدلا واسعا حيث ذكر مسؤولون محليون أن ما يربو على 230 شخصا قتلوا إما بإطلاق النار عليهم أو إحراقهم في المخيم المخصص للنازحين كما تمكن زعماء محليون من تحديد هويات 237 شخصا من القتلى في حين أعلنت الحكومة أن عدد القتلى بلغ 84 شخصا.

واعتاد متمردو جيش الرب للمقاومة بقيادة جوزيف كوني الذي أعلن تشكيل هذا الجيش من جانب واحد على خطف مئات الأطفال وإخضاعهم لعمليات غسيل مخ وإرغامهم على القتال إلي جانبهم فضلا عن إثارتهم الذعر والفزع في شتي أرجاء المناطق الشمالية في أوغندا مما أدي إلى إصابة النشاط الاقتصادي في هذه المناطق بالشلل رغم المحاولات الرامية إلي سحق هؤلاء المتمردين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة