دعم مصري سوري ليبي لليمن   
الجمعة 1430/11/5 هـ - الموافق 23/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:18 (مكة المكرمة)، 18:18 (غرينتش)
وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي (الأوروبية-أرشيف)
وصف وزير الخارجية اليمني الجمعة زياراته لمصر وسوريا وليبيا التي نقل لرؤسائها رسائل من الرئيس على عبد الله صالح حول مجريات الأوضاع في بلاده بالإيجابية.
 
وقال الدكتور أبو بكر القربي لدى عودته إلى صنعاء قادما من العاصمة الليبية طرابلس إن الزيارة حققت أهدافها، مشيرا إلى تأكيد زعماء تلك الدول وقوفهم ودعمهم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره ولدعوة الرئيس صالح للحوار مع جميع القوى السياسية تحت سقف الوحدة ورفضهم لأي تدخل خارجي بالشأن الداخلي.
 
وكانت القاهرة قد تقدمت بمبادرة مطلع الشهر الجاري لوقف الحرب مع المتمردين الحوثيين بالشمال, وإجراء حوار مع قيادات الحراك الجنوبي الداعين لانفصال جنوب اليمن عن شماله تحت سقف الوحدة اليمنية.
 
ويشهد اليمن أوضاعا ساخنة منذ منتصف يونيو/ حزيران 2004 حين اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش والمتمردين الحوثيين أودت بحياة الآلاف، كما تشهد المحافظات الجنوبية أوضاعا مماثلة من قبل ما بات يعرف بالحراك الجنوبي الذي يطالب بفصل الجنوب عن الشمال.
متمردون حوثيون على ظهر دبابة قالوا إنهم استولوا عليها من الجيش الحكومي (الفرنسية)

اشتباك حدودي
قال المتمردون الحوثيون إن اشتباكات اندلعت بين مواطنين وجنود سعوديين كانوا يحاولون بناء سياج حدودي مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين على الجانبين.

وذكر بيان نشر على موقع المتمردين على الإنترنت مساء الأربعاء "أكد لنا مصدرنا بمنطقة الحصامة أن إطلاق النار من قبل القوات السعودية جاء عقب مواجهات مع أبناء المنطقة نتيجة لقيام هذه القوات ببناء جدار فاصل على الأراضي اليمنية".
 
وأكدت المعلومات أن تلك المواجهات التي حصلت على الشريط الحدودي سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
 
وأضاف البيان أن أبناء المنطقة يرفضون بناء أي جدار فاصل بمنطقتهم لما له من آثار سلبية، وقطع لتواصل الأرحام التي ربطتهم مع إخوانهم في الطرف الآخر من الحدود لعقود خلت.
 
وكان الحوثيون اتهموا القوات السعودية يوم الاثنين بفتح النار على نفس المنطقة دعما للحملة التي تشنها الحكومة اليمنية ضدهم، ونفى مسؤول أمني يمني التقرير قائلا إن الرياض ليس لها دور في الحرب.
 
ويتكرر اتهام المتمردين الذين يقولون إنهم يكافحون التهميش السياسي والاقتصادي والديني للسعودية، بالقتال، إلى جانب الرئيس صالح، ويعرضون لقطات مصورة لأسلحة سعودية تم الاستيلاء عليها.
 
ويرى اليمن يد إيران وراء التمرد وهو ما تنفيه طهران، ودعت الأخيرة وحزب الله اللبناني صالح إلى وقف القتال من خلال المحادثات. وأطلق الجيش عملية الأرض المحروقة لسحق المتمردين في أغسطس/ آب. وتقول جماعات إغاثة إن نحو 150 ألف شخص نزحوا جراء القتال الذي تفجر للمرة
الأولى عام 2004.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة