المالديف تدق ناقوس الغرق   
السبت 27/10/1430 هـ - الموافق 17/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:44 (مكة المكرمة)، 17:44 (غرينتش)
 
عقدت حكومة المالديف اليوم اجتماعا وزاريا تحت الماء في سابقة على مستوى العالم للتنبيه إلى خطورة ظاهرة الانحباس الحراري.
 
وأكد الرئيس المالديفي محمد ناشيد على مدى خطورة الظاهرة والتهديدات التي تواجه جزر المالديف نتيجة لذلك.
 
ووقع أعضاء الحكومة الثلاثة عشرة على وثيقة تحت الماء تدعو إلى تقليص انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن الاجتماع عقد على عمق ستة أمتار تحت مياه بحيرة قرب جزيرة جيرفوشي التي تستخدم للتدريبات العسكرية.
 
وتأتي هذه الخطوة قبل مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التغير المناخي المقرر عقده في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
 
وسعت حكومة المالديف من خلال هذا الاجتماع إلى دق ناقوس الخطر بشأن المخاطر التي تهددها بالغرق والزوال بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر الذي يقدره العلماء بأزيد من مترين.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ناشيد قوله "ما نحاول القيام به هو جعل الناس يدركون أن جزر المالديف هي دولة على خط الجبهة، هذه ليست قضية خاصة بجزر المالديف وحدها ولكنها تهم العالم بأكمله".
 
وكان رئيس المالديف أعلن منذ انتخابه العام الماضي عن مخطط لإنشاء صندوق لجمع الأموال لشراء أرض جديدة في حال غرق الجزر الحالية ليرحل إليها سكان الأرخبيل البالغ عددهم 350 ألف نسمة.
 
ويذكر أن 80% من أراضي الأرخبيل البالغ عددها 1192 جزيرة بالمحيط الهندي توجد فوق أقل من متر واحد على البحر ما يجعل ارتفاع مستواه لمتر واحد كفيل بإغراق أغلبية الجزر التي لا تتعدى أعلى نقطة ارتفاع بها 2.3 متر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة