الألمان يصممون محطة للتجارب العلمية بالقطب الجنوبي   
الثلاثاء 1425/8/20 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

علماء إيسا وجدوا مكانا منسابا بعيدا عن الزلازل (الفرنسية-أرشيف)

أفادت وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا) أن إحدى المحطات الجديدة المعنية بالتجارب العلمية والتي ستقام بالقرب من القارة القطبية الجنوبية ربما تستند في عملها على تصميم كبسولات تدور حول الأرض وتحمل رواد فضاء على متنها.

وتواجه عملية إنشاء محطة بالقرب من القارة القطبية الجنوبية صعوبات مماثلة للسفر إلى الفضاء، إذ يجب الاحتفاظ بالنفايات كما أنه لا يتعين فحسب أن تتحمل المحطة درجات البرودة الشديدة ولكن يجب إقامتها على قمة الجليد حيث إن الثلج المتساقط يتراكم هناك على مر السنوات.

ومن الواجب أن تفي المحطة الألمانية الجديدة بالقوانين الصارمة المتعلقة بحماية البيئة القطبية الجنوبية.

وكانت فكرة تصميم بيت فضاء يدور حول الأرض قد برزت قبل خمسة أعوام بعد أن ضرب زلزال ضخم مدينة أزمير بتركيا عام 1999. وبعد ذلك استطاع معهد ألفريد فيغنر الذي يقيم المحطة مشاهدة التصميم الأولي "لبيت فضاء إيسا" عام 2001 ورغب في مضاهاة نفس التصميم.

وتابعت الهيئتان التصميم وتم الكشف عنه في اللجنة العلمية حول أبحاث القارة القطبية الجنوبية في بريمن.

وقال فريتس غامب من برنامج تقنيات وكالة الفضاء الأوروبية "لقد بدأنا نتساءل عما إذا كان من الممكن لتقنيتنا المتقدمة الخاصة بالفضاء أن تقدم لنا مكانا آمنا تماما من الزلازل".

ويستطيع بيت الفضاء أن يتحمل هزات زلزالية تصل شدتها إلى سبع درجات على مقياس ريختر ورياحا سرعتها 220 كلم في الساعة وفيضانات يصل ارتفاع مياهها إلى ثلاثة أمتار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة