تايلند تعترف بوقوع إصابتين بأنفلونزا الطيور   
الجمعة 1424/12/2 هـ - الموافق 23/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دفن دواجن ميتة في مزرعة تقع شرق بانكوك بعد إصابتها بأنفلونزا الطيور (رويترز)
اعترف وزير الصحة التايلندي بوجود مريضين مصابين بأنفلونزا الطيور، بعد عدة أسابيع من إنكار انتشار داء أنفلونزا الطيور بين البشر هناك.

وجاء اعتراف وزير الصحة في أعقاب تصريحات لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا باحتمال وجود إصابات بأنفلونزا الطيور في البشر بتايلند، إذ أوضح أن عدد المرضى الذين يحملون أعراض هذا المرض ارتفع إلى خمسة.

وكانت الحكومة قد أكدت أن تربية الطيور التي نفقت ملايين منها منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قد تأثرت بوباء الكوليرا والنزلة الرئوية لكنها نفت انتشار أنفلونزا الطيور فيها.

ودفع إعلان سيناتور تايلندي أمس تسجيل أول إصابة بأنفلونزا الطيور لدى صبي في السابعة من عمره، الحكومة التايلندية إلى التحرك للكشف عن حالات الإصابة بهذا المرض.

ودعا رئيس الحكومة شيناواترا المواطنين إلى الثقة بالحكومة موضحا أنها "لم تدل بأي معلومات في البداية لأنها لم ترد أن تبث الرعب بين الناس" قبل التحقق من الأمر.

يذكر أن أنفلونزا الطيور قد قتل حتى الآن خمسة أشخاص في فيتنام، وأعلن عن وجوده في كوريا الجنوبية واليابان، كما أعلنت الحكومة التايلندية أنه ينتشر في خمسة أقاليم من البلاد.

ويهدد مرض أنفلونزا الطيور الصادرات التايلندية من الدجاج وهي التي تعد من أكبر مصدري الدواجن في آسيا، حيث يبلغ الدخل السنوي من تصديرها 1.2 بليون دولار.

وأعلنت اليابان أحد أكبر المستوردين للدواجن التايلندية وقف استيرادها لها، فيما أكد الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر المستورين للدواجن التايلندية عزمه على وقف استيراد الدواجن من هناك.

يشار إلى أن أنفلونزا الطيور قد أدت إلى نفوق حوالي مليوني دجاجة في فيتنام ونحو ذلك في كوريا الجنوبية و55 ألف في تايلند و35 ألفا في اليابان.

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية أمس من تزايد خطر انتقال إنفلونزا الطيور إلى الإنسان خصوصا مع بدء تفشي هذا المرض في عدد من البلدان الآسيوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة