قوات الكونغو تستولي على قاعدة للمتمردين بمساعدة أممية   
الاثنين 1426/11/25 هـ - الموافق 26/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)

الحملة الحكومية جاءت لتتويج اعتماد الدستور باستفتاء شعبي (رويترز)
سقطت قاعدة للمتمردين الأوغنديين شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في يد القوات الحكومية التي شنت هجوما كبيرا بمساندة قوات الأمم المتحدة، في أحدث تحرك لإعادة النظام بعد إقرار دستور جديد للبلاد بعد الحرب.

وقال المتحدث باسم قوة الأممية الجنرال هانز جاكوب رايشن إن 35 متمردا قتلوا بهذه العملية المستمرة. وقضى هندي من أفراد قوة حفظ السلام وأصيب أربعة آخرون من زملائه، كما لقي ثلاثة جنود حكوميين مصرعهم وأصيب 16 آخرون.

وأوضح رايشن أن المواجهات الجديدة بدأت السبت على بعد نحو 30 كلم جنوبي مدينة بيني بمقاطعة شمال كيفو، بعد أن تجاهل مقاتلو القوات الديمقراطية الأوغندية المتحدة/الجيش الوطني لتحرير أوغندا مهلة للتفاوض بشأن عودتهم طوعا إلى بلادهم.

وهاجم نحو 300 نيبالي من قوات حفظ السلام و1500 من القوات الحكومية تدعمهم مروحيات مدينة نيوكا على بعد 80كلم شمال شرقي بونيا، واستولوا عليها. وبونيا هي المدينة الرئيسية بإقليم إيتوري غير الخاضع لسلطة الحكومة المركزية شمال شرق الكونغو.

وتخوض القوات الأممية والحكومية قتالا بالمنطقة منذ عدة أيام ضد ميليشا من قبائل ليندو رفضت الانضمام لعملية نزع السلاح التي تدعمها الأمم المتحدة.

يُذكر أن أوغندا ورواندا دعمتا متمردين بالكونغو في الحرب التي تدور منذ خمسة أعوام، حيث ينشط مواطنون من الدولتين ضمن مليشيات بأنحاء شرق البلاد.

قوات الأمم المتحدة تساعد في جمع الأسلحة بالكونغو (الفرنسية)

إقرار الدستور
وتزامنت تلك العملية مع تصويت ملايين الكونغوليين الأحد قبل الماضي في استفتاء على دستور جديد للبلاد.

وأظهرت النتائج الرسمية التي أعلنت أول أمس السبت بعد انتهاء عمليات فرز الأصوات لحوالي ثلاثة أرباع مراكز الاقتراع، أن الناخبين وافقوا بأغلبية ساحقة على الدستور الجديد الذي يمهد الطريق لإجراء انتخابات عامة العام المقبل.

وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات إن نسبة الموافقين على الدستور بلغت حتى الآن 83% مقابل 17% هي نسبة الرافضين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة