زيمبابوي تتجاهل دعوة مراقبين أميركيين وأوروبيين لانتخاباتها   
الأحد 1426/1/12 هـ - الموافق 20/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)
موغابي متهم بإدخال إصلاحات شكلية على نظام الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
تجاهلت سلطات زيمبابوي دعوة مراقبين من الولايات المتحدة وأوروبا للإشراف على الانتخابات العامة المقررة نهاية الشهر القادم بسبب ما وصفته بالانتقادات المستمرة من جانب الأميركيين والأوروبيين لنظام حكم الرئيس روبرت موغابي.

وأكد وزير خارجية زيمبابوي ستان مودينغ في تصريحات صحفية اليوم الأحد أن دعوة المراقبين اقتصرت على الدول الأفريقية والكاريبي وروسيا قائلا إن الأوروبيين والأميركيين لديهم ما وصفه بقناعات سلبية مسبقة عن الانتخابات قبل إجرائها.

كما أشار مودينغ إلى أنه لن يسمح للمراقبين الأجانب بمراقبة إحصاء الأصوات, وقال إن هذا الأمر سيقتصر على من أسماهم المراقبين المحليين, معللا ذلك بأن الدستور لا يسمح للأجانب بالقيام بهذه المهمة.

وكان الاتحاد الأوروبي أيد أحزاب زيمبابوي المعارضة في اتهامها الحكومة بتزوير الانتخابات التي جرت بالمرتين السابقتين. كما قرر الاتحاد الأوروبي بالاشتراك مع الولايات المتحدة فرض حظر سفر على كبار المسؤولين في نظام الرئيس موغابي لاتهامهم بانتهاك حقوق الإنسان.

ويتهم منتقدو الأوضاع في زيمبابوي الرئيس موغابي البالغ من العمر 81 عاما والذي يحكم منذ 25 عاما بإدخال إصلاحات شكلية على نظام الانتخابات تسمح في نهاية الأمر للحزب الحاكم بتكريس سيطرته على مقاليد الأمور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة