عريقات: دعوة نتنياهو علاقات عامة   
الأحد 1430/7/20 هـ - الموافق 12/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)
عريقات: صناعة السلام ليست كلاما
(الفرنسية-أرشيف)
ميرفت صادق-رام الله

وصف رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لاستئناف محادثات السلام بأنها مجرد "علاقات عامة".

وقال عريقات في تصريح للجزيرة نت إن "صناعة السلام ليست كلاما للعلاقات العامة"، معتبرا أن نتنياهو أراد بدعوته "تضليل العالم بأنه يدعو للسلام والجانب الفلسطيني يرفض".
 
وكان نتنياهو دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاستئناف محادثات السلام "على الفور"، وقال في الاجتماع الأسبوعي لحكومته "ليس هناك سبب يدعونا لعدم اللقاء في أي مكان بإسرائيل، وأقترح أن نجتمع لكي ندفع عملية السلام قدما من أجل مصلحة شعبينا".

وطالب عريقات رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتركيز على تطبيق الالتزامات التي ترتبت على الحكومات الإسرائيلية السابقة وتحديدا فيما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي للمستوطنات.

وأكد أن على الجانب الإسرائيلي إن أراد السلام القبول باستئناف المفاوضات حول قضايا القدس واللاجئين والحدود والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين واستئناف المحادثات من النقطة التي توقفت عندها عام 2000.
 
كما أعرب عن استعداد السلطة لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في اللحظة التي يعلن فيها نتنياهو قبوله بوقف النشاطات الاستيطانية واستئناف المفاوضات حول قضايا الحل النهائي المذكورة.

وردا على تصريحات نتنياهو بشأن التسهيلات التي يدخلها الاحتلال على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، طالب عريقات الجهات الدولية المختلفة بزيارة الأراضي الفلسطينية والاطلاع على معاناة السكان بسبب استمرار الاستيطان والإغلاقات وتقييد المرور عبر الحواجز.
 
وأشار عريقات إلى أن التاجر الفلسطيني يحتاج إلى نحو 14 ساعة كي يقطع المسافة بين محافظتي جنين والخليل من شمال إلى جنوب الضفة الغربية بسبب مئات الحواجز الإسرائيلية، واصفا الترويج للتسهيلات الإسرائيلية بأنها أيضا "فقط للعلاقات العامة وليس لخدمة السلام".

وعن جدية الإدارة الأميركية في الضغط على حكومة نتنياهو بشأن وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، عبر عريقات عن أمله في أن تضغط الإدارة الأميركية واللجنة الرباعية لإلزام إسرائيل بتطبيق ما عليها من متطلبات وخاصة وقف النشاطات الاستيطانية ليس باعتباره شرطا فلسطينيا، وإنما لكونه التزاما على الجانب الإسرائيلي تنفيذه أولا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة