بايدن: لا عودة للعنف الطائفي بالعراق   
الخميس 1430/9/28 هـ - الموافق 17/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

بايدن جدد التزام الولايات المتحدة بالانسحاب من العراق بحلول 2012 (الفرنسية)

جدد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي التزام بلاده بالانسحاب من العراق بحلول عام 2012، وأكد أنه ما زال واثقا أن الوضع الأمني في العراق لا يتجه نحو جولة جديدة من العنف الطائفي.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن تفجير الأربعاء الدامي الشهر الماضي أظهر أن من سماهم أعداء الوحدة الوطنية ما زالوا موجودين في العراق، لكنه أصر على أن هؤلاء "لا يمكن أن ينجحوا في الوصول إلى هدفهم في إشعال الفتنة الطائفية".

وتعهد بتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية، مشيرا إلى أن الكثير من العمل ما زال مطلوبا لضمان تحقيق مستقبل أكثر إشراقا للعراق.

وشدد بايدن على أن تصاعد العنف في الفترة الأخيرة في العراق لن يغير خطط سحب القوات القتالية الأميركية من العراق بحلول أغسطس/آب عام 2010 تمهيدا لسحب كامل للقوات الأميركية نهاية عام 2011 بمقتضى الاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن نهاية العام الماضي.

من جهته وصف المالكي محادثاته مع بايدن بأنها بناءة، مشيرا إلى أنها ركزت على تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين والإعداد لمؤتمر "استثمر في العراق" المقرر انعقاده في واشنطن في 21 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

كما التقى بايدن مع عدد آخر من المسؤولين العراقيين بينهم عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي نائبا الرئيس العراقي ورئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي. ومن المنتظر أن يتوجه بايدن الخميس إلى أربيل للقاء الزعماء الأكراد في محاولة لتسوية الخلافات بين الكتل السياسية.

وكان بايدن قد وصل إلى بغداد الأربعاء في زيارة غير معلنة لمتابعة عدد من القضايا أبرزها المصالحة الوطنية والانتخابات البرلمانية المقبلة وقضية كركوك.

وفور وصول بايدن سقطت عدة قذائف قرب السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد، أسفرت عن مقتل مدنيين عراقيين وإصابة خمسة آخرين. وقد اعتقلت قوات أميركية وعراقية ثلاثة مسلحين بشبهة التورط بهذا الهجوم قبل أن يفرج عنهم لاحقا.

وتبنى جيش المجاهدين في العراق الهجوم، وقال في بيان تسلمت الجزيرة نت نسخة منه إنه رسالة يحمل التنظيم بايدن إيصالها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما وتتضمن وعيدا للقوات الأميركية في حال عدم انسحابها من بلاد الرافدين.


تطورات ميدانية
وفي تطورات ميدانية أخرى أعلنت القوات الأميركية مقتل مسلحين أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة غربي مدينة كركوك شمال العراق، في حين ألقت قوات الجيش العراقي القبض على 13 مطلوبا وبحوزتهم كميات من الأسلحة شمال غربي المدينة.

وفي محافظة صلاح الدين أصيب ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية في انفجار عبوة ناسفة مزروعة أثناء مرور دورية تابعة للجيش العراقي في قضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت.

وفي الفلوجة قُتلت امرأة عراقية وأصيب خمسة مدنيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة وسط هذه المدينة الواقعة غربي بغداد.

من جهة أخرى أغلق الجيش الأميركي الأربعاء سجن معسكر بوكا في أم قصر بمحافظة البصرة في جنوب العراق. 

وأوضح قائد لواء الشرطة العسكرية في السجن الأميركي العقيد جون هيوت أن 180 سجينا عراقيا موجودين في سجن معسكر بوكا في الوقت الحالي سينقلون في الأيام القليلة القادمة لمعسكر كروبر في مطار بغداد.

وقد شهد سجن بوكا في الفترات السابقة انتقادات واسعة النطاق بسبب سوء معاملة الجنود الأميركيين للنزلاء العراقيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة