نقيب المحامين الأردنيين ينضم لهيئة الدفاع عن صدام   
الاثنين 1426/11/26 هـ - الموافق 26/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

هيئة الدفاع عن صدام تضم آلاف المحامين العرب (رويترز-أرشيف)

أكدت مصادر في هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حصول نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي على تفويض من صدام للانضمام لهيئة الدفاع.

ونقلت صحف أردنية عن العرموطي قوله إنه سيتلقى التفويض اليوم على أن يحضر الجلسة المقبلة لمحاكمة صدام المقررة في 24 يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال المحامي العرموطي إنه يعتز بدعوته إلى المشاركة في هيئة الدفاع لأن "الدفاع عن صدام دفاع عن كبرياء الأمة، لأنه وقف في وجه التحديات الصهيونية وإملاءات الاحتلال الأميركي".

وتضم هيئة الدفاع عن صدام آلاف المحامين العرب، ويحضر جلسات المحكمة وزير العدل الأميركي السابق رمزي كلارك ووزير العدل القطري السابق نجيب النعيمي والمحامي الأردني عصام الغزاوي، إلى جانب رئيس الهيئة المحامي العراقي خليل الدليمي.

وذكر الدليمي أنه بعد عرض جلسات المحكمة بدأ عشرات المحامين العرب والأجانب يتطوعون "بشكل فعلي" لتمثيل صدام والدفاع عنه، مشيرا إلى أن من ضمنهم محامين من دول الخليج وباكستان والدانمارك والولايات المتحدة.

وقد بدأت محكمة الرئيس صدام وسبعة من معاونيه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتهمة ارتكاب "جرائم بحق الإنسانية"، على خلفية ادعاءات بقتلهم 148 مواطنا من الشيعة العراقيين، إثر محاولة فاشلة لاغتياله جرت في عام 1982 في قرية "الدجيل" شمالي بغداد.

تحقيق بالتعذيب
وفي تطور متصل، طالبت هيئة الدفاع عن صدام منظمات حقوق الإنسان بتشكيل "لجنة طبية مستقلة" للتأكد من ادعاءات صدام بأنه تعرض وسبعة من كبار معاونيه للتعذيب على أيدي القوات الأميركية أثناء فترة اعتقالهم.

وقال الناطق باسم الهيئة المحامي الأردني زياد النجداوي إن فريق الدفاع وجهوا رسائل مناشدة بتشكيل لجنة طبية محايدة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والجامعة العربية، وكذلك إلى الحكومة الأميركية والاتحاد الأوروبي.

وكان صدام فاجأ الحضور في المحكمة يوم الأربعاء الماضي بإعلانه أن جميع أجزاء جسمه قد تعرضت "للضرب" على أيدي القوات الأميركية أثناء فترة اعتقاله، مؤكدا أن "آثار التعذيب لاتزال في جسمه".

وقد أعاد صدام اتهاماته هذه يوم الخميس متحديا النفي الأميركي، ومعتبرا أن "البيت الأبيض يكذب كما كذب في قضية الأسلحة الكيماوية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة