إسرائيل مسؤولة عن عملية حيفا   
الأحد 1424/8/9 هـ - الموافق 5/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف العربية اليوم بالملف الفلسطيني وأبرزت العملية الفدائية التي وقعت أمس في مدينة حيفا, وحملت إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع في الأراضي المحتلة, كما تناولت عددا من الموضوعات العربية الأخرى.

إسرائيل المسؤولة

عشية عيد الغفران دفع الشعب الإسرائيلي ثمنا غاليا لغرور واستهتار حكومة شارون المتطرفة العنصرية وإمعانها في استفزازاتها للشعب الفلسطيني ”

الجمهورية المصرية

فقد حمّلت صحيفة الجمهورية المصرية رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مسؤولية عملية حيفا أمس، وقالت إنه عشية عيد الغفران دفع الشعب الإسرائيلي ثمنا غاليا لغرور واستهتار حكومته المتطرفة العنصرية وإمعانها في استفزازاتها للشعب الفلسطيني وآخرها الاستمرار في بناء الجدار العازل وتوسيع المستوطنات غير الشرعية على الأراضي الفلسطينية, وما سبقها من اغتيالات واعتقالات لكوادر المقاومة, وتوغلات يسقط خلالها الضحايا من النساء والأطفال والعجائز العزل.

وفي موضوع فلسطيني آخر نقلت صحيفة الوطن السعودية عن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي نفيه لما تناقلته بعض وسائل الإعلام من تقديمه استقالته من الحركة، متهما وسائل الإعلام الإسرائيلية بالترويج لذلك.

وكشف الشامي النقاب أن حركته تبذل مساعي كبيرة بهدف التوصل إلى عمل وحدوي مع حركة حماس، مؤكدا أن الحركة لن تقبل بهدنة مع إسرائيل أو وقف لإطلاق النار.

وذكر الشامي أن سلطات الاحتلال ترتكب حماقة كبيرة جدا إذا قامت بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ذلك أن السلطة تشكل اليوم ورقة سياسية تضغط عليها دولة الاحتلال كي تضغط هي بدورها على فصائل المقاومة، وحينما تنتهي السلطة سيكون الشعب الفلسطيني بكافة قواه في مواجهة مفتوحة وجها لوجه دون عوامل ضغط تقوم بها دولة الاحتلال.

وتنقل صحيفة البيان الإماراتية عن مصادر فلسطينية أن المجلس التشريعي الفلسطيني سيعقد جلسة خاصة الأربعاء المقبل في رام الله حيث سيعرض رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أحمد قريع حكومته الجديدة وبرنامجها على أعضاء المجلس من أجل طرح الثقة عليها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الدعوات وجهت إلى كافة أعضاء المجلس في الضفة الغربية وقطاع غزة لحضور الاجتماع، لكنه لم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل ستمنح أعضاءه من القطاع التصاريح اللازمة للسفر إلى رام الله أم لا.

حدة مع الأردن
قالت صحيفة الحياة إن أعضاء في مجلس الحكم الانتقالي بالعراق عبروا عن غضبهم بسبب توجه لشراء نحو 20 ألف رشاش كلاشينكوف و50 ألف مسدس وعشرة ملايين طلقة ذخيرة وتدريب الشرطة العراقية في الأردن, لأن ذلك سيعطي عمان دفعة كبيرة من الميزانية العراقية المتدهورة.

وأوضح أحد أعضاء المجلس أن العراقيين لا يفرحون لرؤية كميات كبيرة من أموالهم في أيدي الأردنيين, وقال "لو صوتنا على هذا القرار لرفضته الغالبية".

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم قوات التحالف أنه توجد تعقيدات لشراء مجموعات صغيرة من الرشاشات من السوق العراقية المحلية.

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن حسين الخميني حفيد آية الله الخميني التقى بمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الأميركية ممن يوصفون بالصقور الذين كانوا من أقوى مؤيدي غزو العراق مثل مساعد وزير الدفاع الأميركي دوغلاس فيث, وطلب منهم استضافة مؤتمر للمعارضة الإيرانية داعيا إلى تغيير النظام في طهران.

وكان الخميني أكد في كلمة ألقاها بمعهد أبحاث أميركي الشهر الماضي أن إيران تحكم حاليا بواسطة دكتاتورية لا ترحم.

وفي الشأن الكويتي نفى وزير العدل الكويتي أحمد باقر في تصريح لصحيفة الخليج الإماراتية أن يكون صرح بأنه سيساعد على إصدار فتوى جديدة تزيل الحرج عن النواب الراغبين في مساندة الحكومة والموافقة على منح المرأة حقوقها ترشيحاً وانتخاباً.

وأكد الوزير تمسكه بموقفه من المرأة منذ 20 عاماً والذي يرفض دخولها البرلمان، مشيراً إلى أن مسألة إصدار الفتوى هي من اختصاصات وزارة الأوقاف وليست من مسؤوليات وزارة العدل.


مصر لا تصنف أميركا كعدو أو خصم ونؤيدها في حربها على الإرهاب, ونذكّر العالم بخطورة سلاح الدمار الشامل الإسرائيلي على الشرق الأوسط

أسامة الباز/
الاتحاد الإماراتية

تفعيل القدرة العربية

في حوار شامل مع صحيفة الاتحاد الإماراتية أكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك أن الإجراءات التي اتخذها الحزب الوطني المصري ستدعم دور مصر العربي والإقليمي تجاه القضايا المصيرية وتفعيل وتعظيم القدرة العربية ودور الجامعة العربية.

وقال الباز إن مصر لا تصنف أميركا في موقف العدو أو الخصم مؤكداً أن بلاده تؤيد أميركا في حربها على الإرهاب, وأنها تذكر العالم بين الحين والآخر بخطورة سلاح الدمار الشامل الإسرائيلي على منطقة الشرق الأوسط وأنه مع إحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة.

ووصف الدكتور الباز الجدار العازل الذي تنشئه إسرائيل بأنه حائط برلين جديد, وطالب بإزالته مشيدا بموقف الرئيس بوش منه. وشرح الباز الإستراتيجية المصرية في التعامل مع قضية العراق مطالبا بالإسراع إلى إنهاء الاحتلال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة