إسرائيل موجودة بالغجر اللبنانية رغم إعلان انسحابها   
الأربعاء 1427/10/16 هـ - الموافق 8/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)

جنود هنود من القوة الدولية يتحققون من الانسحاب الإسرائيلي من الغجر (الفرنسية)

قالت القوة الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إن الجيش الإسرائيلي ما زال موجودا داخل الجزء الشمالي من بلدة الغجر اللبنانية، وفي محيطها المباشر، رغم أنه انسحب من محيط بلدة الغجر الحدودية.

يأتي ذلك بعد أن ذكرت مصادر في الأمم المتحدة وأخرى في تل أبيب الثلاثاء أن القوات الإسرائيلية "بدأت الانسحاب" من محيط بلدة الغجر.

وأشار المتحدث باسم القوة الدولية أندريا تينينتي إلى أن الجنود الإسرائيليين بدؤوا الانسحاب من المنطقة المحيطة بالغجر.

وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي أنه تم سحب بعض القوات من مواقع تقع شمال قرية الغجر، لكن انتشار القوات داخل القرية بحد ذاتها لم يتبدل.

وقبيل ذلك، أعلن قائد القوة الدولية الجنرال الفرنسي آلان بيلغريني أن الانسحاب على وشك أن يبدأ.

ورحب بيلغريني في بيان له بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة المحيطة بالغجر، معبرا عن أمله في التوصل قريبا إلى اتفاق حول الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية يشمل القطاع الشمالي من بلدة الغجر.

وأوضح بيان المنظمة الدولية أن بيلغريني التقى ضباطا كبارا من الجيشين اللبناني والإسرائيلي في مقر الأمم المتحدة في الناقورة.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على أن يسحب الإسرائيليون قواتهم من الجزء الأكبر من المنطقة المحيطة بالغجر الثلاثاء.

وأكد البيان، الذي لم يذكر أي تفاصيل إضافية حول مدى الانسحاب، أن الجيش الإسرائيلي ما زال موجودا داخل الجزء الشمالي من بلدة الغجر ومحيطها المباشر داخل الأراضي اللبنانية.

وكانت إسرائيل احتلت عام 1967 هذه البلدة السورية آنذاك مع مرتفعات الجولان التي ضمتها عام 1981.

لكن البلدة التي يقطنها اليوم 2500 شخص تمددت شمالا نحو المناطق اللبنانية، وقسمت شطرين حين رسمت الأمم المتحدة الخط الأزرق إثر الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000.

وخلال هجومها على جنوب لبنان في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين احتلت إسرائيل مجددا الشطر اللبناني من الغجر، وترفض الانسحاب منه متذرعة بدواع أمنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة