150 موقعاً بقائمة التراث اليهودي   
الخميس 1431/3/19 هـ - الموافق 4/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)
الحرم الإبراهيمي في الخليل من الداخل (الجزيرة)

كشفت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات النقاب عن المواقع والمعالم الفلسطينية التي قررت الحكومة الإسرائيلية ضمها لما يسمى بـ"قائمة التراث اليهودي" والتي تضم 150 موقعاً أثرياً ودينياً وتاريخياً إسلامياً ومسيحياً.
 
وأشار الأمين العام للهيئة حسن خاطر في بيان الأربعاء إلى الصعوبة التي واجهت الهيئة في الحصول على قائمة المواقع الأثرية المشمولة في "التراث اليهودي"، وذلك "لعدم توافر هذه القائمة لدى الجهات المسؤولة عنها".
 
وأضاف "اكتشفنا أن هذه القائمة موجودة فقط لدى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وهذا ما يؤكد أنها ليست قائمة آثار وتاريخ ومعالم وإنما قائمة سياسية من الدرجة الأولى".
 
وأكّد البيان على خطورة هذه القائمة لاحتوائها على معظم معالم ورموز الأرض المقدسة، حيث أشار إلى أنه بالإضافة إلى الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح، اللذين تم الإعلان عن ضمهما مسبقاً، فإن هذه القائمة تضم أيضاً "أسوار البلدة القديمة" في مدينة القدس المحتلة، وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
 
كما تضم القائمة الجبال التي تقوم عليها مدينة نابلس، وهما جبل جرزيم وجبل عيبال، إضافة إلى "مرج عامر" الذي يعد أشهر مروج الأراضي الفلسطينية حيث إنه يمتد بين مدينة حيفا وجنين وبحيرة طبريا.
 
وأضاف خاطر، أن الاحتلال يعتزم أيضاً ضم كنائس ومعالم مسيحية أثرية عريقة أهمها كنيسة أم العمد، إضافة إلى ما يسمونه "حديقة برعام" التي تقوم على أنقاض قرية كفر برعم الفلسطينية.
 
الخليل شهدت احتجاجات على ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي لقائمة التراث اليهودي (الجزيرة)
مدن فلسطينية وقبور
وأشار إلى ضم عدد من المدن الفلسطينية التي كانت قائمة قبل نزول التوراة، وأبرزها مدينة عسقلان وبيسان وقيسارية، إضافة إلى قلعة رأس العين بيافا، ومنطقة سوسيا التي تضم آثارا وأبنية كنعانية قديمة بالخليل، ومستوطنة كدوميم المقامة على أراضي بلدة كفر قدوم العربية.
 
إضافة إلى ذلك تل مجدو المعروف عند اليهود باسم هارمجدون بشمال فلسطين، وهو المكان الشهير المرتبط بنبوءات الكتب المقدسة.
 
وذكرت الهيئة، أن قائمة "التراث اليهودي" تضم أيضاً عدداً من القبور والمقامات الإسلامية الشهيرة، وأبرزها "مقام النبي صموئيل" و"قبر يوسف" و"مغارة التوأمين" إضافة إلى "وادي قمران" و"كهوف قمران" غرب البحر الميت، والتي تم العثور مسبقاً على أكثر من 85 مخطوطة تاريخية بداخلها.
 
وأشار البيان إلى أن هذه القائمة تؤكّد على "حجم الاستهتار الإسرائيلي بالمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المعنية بالتراث الإنساني" مطالباً هذه المؤسسات بالتدخل العاجل لوضع حد "لهذا الاستهتار وهذا التزوير الخطير للتاريخ والدين والحضارة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة