سبعة شهداء بالقطاع وسكانه يطالبون بالعودة للحوار   
الخميس 1428/6/20 هـ - الموافق 5/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)

صواريخ الاحتلال استهدفت مصورا في قناة الأقصى (الجزيرة-وكالات)

استشهد سبعة فلسطينيين خمسة منهم من ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصيب 26 فلسطينيا بجروح اثنان منهم إصابتهما بالغة.

وحسب كتائب القسام فإن أربعة من نشطائها استشهدوا مع فلسطيني خامس، بغارتين شنتهما طائرات إسرائيلية مساندة للقوات البرية شرقي مخيمي المغازي والبريج للاجئين وسط قطاع غزة.

كما قتل جنود الاحتلال فلسطينيا آخر من كتائب القسام في تبادل لإطلاق النار بالمنطقة ذاتها.

واستشهد السابع وهو عبيدة القصاص (19 عاما) وأصيب 11 آخرون عندما أطلقت المدفعية الإسرائيلية صاروخا باتجاههم وهم يحاولون إسعاف أحد المصابين.

وقالت مصادر طبية إن أحد الجرحى وهو مصور تلفزيوني يعمل مع قناة الأقصى التابعة لحماس يدعى عماد غانم (23 عاما) اضطر الأطباء لبتر ساقيه.

محاولة إسعاف طفل أصيب بالتوغل الإسرائيلي بالقطاع (رويترز)
وأفاد شهود عيان أن غانم الذي كان يحمل كاميرا تلفزيونية سقط على الأرض عندما أصيب بشظايا الصاروخ، ولم يتمكن المسعفون من نقله بسبب كثافة إطلاق النار عليه حيث أصيب بعدها برصاصة من النوع الثقيل أطلقها الاحتلال.

مطالب الفلسطينيين
وفي تطور آخر تجمع أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني في القطاع بميدان الجندي المجهول مقابل مقر المجلس التشريعي، بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية للمطالبة بالعودة للحوار الوطني بين رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض إن هدف هذه التظاهرة هو التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني"التي انتهكت من قبل حركة حماس واستبدلت بالرايات الفصائلية، وللتعبير عن رفضنا للحسم العسكري الذي قامت به حماس ومطالبتها بإعادة كافة المؤسسات للسلطة الشرعية".

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن أي حل للأزمة يتطلب بالضرورة توافقا وطنيا شاملا، معلنة رفضها للحوار الثنائي بين فتح وحماس "المحكوم عليه بالفشل" وينتهي إلى "المساومة على تقاسيم النفوذ والمحاصصة".

عطلة الأسبوع
وفي دلالة على مدى الانقسام بين فتح وحماس، منعت القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة المقالة اليوم بالقوة موظفي المؤسسات العامة بالقطاع من الوصول لوزاراتهم، وطالبتهم بالالتزام بالإجازة الأسبوعية التي أقرت سابقا من قبل حكومة الوحدة.

واضطر عشرات الموظفين الوقوف ساعة أمام وزارتي العمل والصحة في غزة بعدما منعهم أفراد القوة التنفيذية من الدخول، وذلك بعد أن أصدرت حكومة الطوارئ برئاسة سلام فياض قرارا باعتماد الجمعة والسبت إجازة أسبوعية بدلا من الخميس والجمعة، وهو الأمر الذي رفضت حماس بغزة الاعتراف به.

الفلسطينيون أصبحوا ضحية التجاذبات السياسية بين فتح وحماس (الفرنسية)
وقال بعض الموظفين إنهم قرروا التغيب عن أعمالهم أيام الخميس والجمعة والسبت وذلك لإرضاء الطرفين، لأن حكومة الطوارئ أعلنت أنها سوف تحرم من لا يلتزم بقرارها من استلام راتبه.

الدورة الاستثنائية
وفي الضفة الغربية دعا رئيس السلطة المجلس التشريعي للانعقاد الثلاثاء القادم في دورته العادية الثانية، وسط تصاعد الخلافات بين المشرعين الفلسطينيين حول قانونية قرارات صادرة عن عباس ألغى بعدد منها سلطة المجلس بمنح الثقة للحكومة.

ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد اجتماع لها اليوم بمقر الرئاسة في رام الله المجلس المركزي الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية للشعب الفلسطيني، للانعقاد منتصف الشهر الجاري لصياغة الحلول المناسبة للتغلب على الأزمة الداخلية التي يعيشها الشعب الفلسطيني بعد سيطرة حماس على القطاع.

وطالبت اللجنة في بيانها بدراسة إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، وهو ما ترفضه حماس وترى في دعوة المجلس المركزي للانعقاد محاولة لإلغاء دور التشريعي وإضفاء الشرعية على قرارات عباس.

اللجنة الرباعية
وفي القاهرة أعلن موفد الاتحاد الأوروبي لعملية سلام الشرق الأوسط ماك أوتي أن هناك اقتراحا بعقد اجتماع الرباعية الدولية في السادس عشر من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن المشاورات تجري مع الأطراف المعنية لمعرفة ما إذا كان الموعد ملائما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة