اتهامات للحشد الشعبي بالنهب والحرق بعد استعادة تكريت   
الخميس 13/6/1436 هـ - الموافق 2/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

اتهم بعض السكان العائدين إلى مدينة تكريت مليشيات الحشد الشعبي بارتكاب أعمال حرق ونهب للمحال التجارية والمنازل، في حين أكدت القوات العراقية سيطرتها على معظم أجزاء المدينة، مع خوض مواجهات متقطعة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال شهود عيان إن أعمال النهب والحرق استهدفت شارع الأطباء في قلب مدينة تكريت وهي منطقة اقتصادية، وناشد الأهالي رئيس الوزراء حيدر العبادي وقف تلك التجاوزات.

في غضون ذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عقيد من قيادة عمليات صلاح الدين قوله إن "القوات الأمنية تسيطر على 95% من مدينة تكريت، وهناك مواجهات متقطعة".

وقال حاتم العاصي المتحدث باسم قوة تحرير الحويجة (شمال تكريت) إن تنظيم الدولة هاجم مليشيات الحشد الشعبي في جبال حمرين والبوعجيل (كلاهما شمال تكريت) لكن المقاتلين في صفوف القوات العراقية تمكنوا من صد الهجوم.

واعتبر العاصي هذا الهجوم "محاولة لفتح جبهة من ناحية الرشاد (95 كيلومترا شمال تكريت) باتجاه تكريت لتأمين ثغرة" لخروج من تبقى من مقاتلي تنظيم الدولة.

العبادي يرفع العلم العراقي في تكريت (الفرنسية)

العبادي يزور تكريت
وزار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مدينة تكريت اليوم الأربعاء، حيث التقى قادة الجيش وكلف قيادة شرطة محافظة صلاح الدين بتسلم الملف الأمني للمدينة.

وعقد وزير الداخلية محمد الغبان مؤتمرا صحفيا خلال زيارته للمدينة اليوم قال فيه "سنزف بشرى تطهير مدينة تكريت من الجيوب المتبقية فيها خلال الساعات القليلة المقبلة وإعلانها محررة كاملة".

وذكر مصدر في مجلس محافظة صلاح الدين أن فرقا من بلدية تكريت وأخرى مختصة بالكهرباء باشرت أعمالها اليوم.

وكان رئيس الوزراء أعلن أمس الثلاثاء أن القوات العراقية، مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي، استعادت مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة