جولة في آراء القراء 30/6/2014   
الاثنين 1435/9/4 هـ - الموافق 30/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

حظي خبر "تنظيم الدولة يعلن "الخلافة" ويبايع البغدادي خليفة" باهتمام كبير من طرف متصفحي الجزيرة نت، بين من رأى في هذه الخطوة انتكاسة جديدة للأمتين العربية والإسلامية سترجعهما إلى الوراء قرونا عديدة، وبين من عبر عن استبشاره "ببزوغ فجر دولة الإسلام التي تتشوق الأمة لانبعاثها من جديد".

المعلق "الحسن زيد.. باريز" رأى أن هذا الإعلان يدخل في إطار "المزايدات والمراهقات السياسية للبغدادي"، فعلى الرغم من الحاجة الملحة للأمة الإسلامية بل والإنسانية جمعاء لإخراج المشروع الإسلامي للعلن فإن هؤلاء بتصرفاتهم المخالفة للشرع الإسلامي لا يمثلون الإسلام ولا المسلمين، ومن ثم فإنهم سيجلبون للأمة والعالم بأسره من الويلات أكثر مما سيجلبون لها من الخيرات. 

المتابع محمد شكك في انتهاج أتباع الدولة الإسلامية في العراق والشام نهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وإلا فكيف يفرض على المسلمين خليفة أو أمير وهم حتى لا يميزونه عن بقية الملثمين الذين يريدون فرضه بقوة الحديد والنار، وأين هو مجلس شوراهم المزعوم؟ وما هي آلية اتخاذ القرار عندهم؟ ومنذ متى كان أمراء الخلافة الإسلامية يختطفون المسلمين ويجبرونهم على القيام بأشياء لا يرضون عنها؟

وقد رد إزابل مارتين على الذين يمتنعون عن مبايعة أبو بكر البغدادي بحجة أنهم لا يعرفونه بأن الشيء الوحيد الذي نعرفه عن حكام اليوم إنما نعرفه عن طريق وسائل الإعلام، متحديا الجميع أن يروا حاكما واحدا في العالم الإسلامي أفصح عن برنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي لشعبه، "فكل الشعوب العربية والإسلامية ستكون مع الخلافة الإسلامية أيا كان الخليفة على الأقل نكاية في حكامها".

الموقع باسم "الحلول الإلهية للمشاكل" استبشر خيرا بهذا التطور، مذكرا بأمجاد الأمة أيام دولة الخلافة الإسلامية في المجالات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، وما قدمته للبشرية جمعاء، فالعالم الآن في تعاسة متزايدة بسبب الأنظمة البشرية الظالمة ولن يخرجه من أزمته هذه ولن ينقذه إلا الانقياد لأوامر الله، لذا وجب أن تترك الفرصة لهؤلاء "فإن كانوا على حق فسوف يوفقهم الله".

جهاز الكفتة
وجه جل من تعاطوا مع موضوع "جيش مصر ما زال يتبنى "جهاز الكفتة لكنه أجله" انتقادات واسعة للجيش المصري الذي عرض سمعة بلاده للخطر بتبني مثل هذه الترهات، بدل التركيز على بناء جيش قوي قادر على حماية شعبه ووطنه.

سلامة الزايغ كتب أن السياسة التي تنتهجها القوات المسلحة في مصر هي "أن يكون الجيش مضحكة للعالم والنيل من هيبته"، وذلك من خلال تصدير شخصيات مهمة في الجيش للعالم وكأنها شخصيات لا تعرف شيئا عبر مخرجات إعلامية مثيرة للسخرية والاستهزاء، مما يثير الشك بشأن نوايا الجيش من وراء كل ذلك (كفتة وسلطات ورئيس لا يعرف القراءة والكلام..).

ولعل هذا ما دعا المتصفح طاهر منصور جراي إلى القول إن "الجيش الذي يقتل المصريين وأبناءهم ويستحيى نساءهم" لا يمكن أن يحمل على عاتقه مهمة علاج المرضى، فهذا الهراء ما هو إلا دليل إضافي على أكاذيب جنرالات مصر ومحاولة يائسة منهم للتغطية على جرائمهم ظنا منهم أن الشعوب ما زالت غائبة وقاصرة بحيث يمكن أن تستغفل بمثل هذه الخزعبلات لتصفق لهم وتصفح عن جرائمهم"، متمنيا على قيادات الجيش أن تهتم ببناء قدراتها العسكرية والمعنوية والأخلاقية وأن تترك هذه الاكتشافات لمن هم أهل لذلك وهم الأطباء الذين تزخر بهم مصر.

في حين اعتبر الموقع باسم "زويل وجوائز نوبل المصرية" أن العرب حاقدون على مصر بسبب التقدم الذي حققه علماؤها، فنحن -يقول- "أصحاب جوائز نوبل نجيب محفوظ وأحمد زويل والسادات، إضافة للاختراعات والجوائز الأخرى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة