قتلى وجرحى في هجومين وأكراد العراق يوحدون حكومتيهم   
السبت 22/12/1426 هـ - الموافق 21/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)
الهجوم وقع في وقت الذروة بينما كان السوق يعج بالزبائن (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن سيارة مفخخة انفجرت اليوم في سوق شعبي بحي الشعب الواقع شمالي العاصمة العراقية بغداد.
 
وتفيد الحصيلة الأولية بأن الانفجار أسفر عن مقتل مدني عراقي وإصابة خمسة آخرين بجروح لدى انفجار السيارة المفخخة التي كانت مركونة إلى جانب الطريق, وقد نقل المصابون على الفور إلى المستشفى فيما باشرت الشرطة التحقيق في الهجوم.
 
في محافظة كركوك شمال العراق قالت الشرطة العراقية إن خمسة من معاوني الرئيس العراقي جلال الطالباني أصيبوا بجروح لدى انفجار قنبلة استهدفت موكب الرئيس.
 
وأكدت الشرطة العراقية أن الرئيس الطالباني لم يكن موجودا في الموكب لدى مروره على جانب الطريق المؤدي إلى بلدة طوزخورماتو جنوبي كركوك, لكنها قالت إن مساعدا للطالباني كان بين الجرحى الخمسة. وكان الموكب متوجها إلى بغداد قادما من كردستان عند تعرضه للهجوم.
 
العملية السياسية
العراقيون يريدون حكومة تلتزم بتطبيق تعهداتها الانتخابية (الفرنسية)
تأتي هذه الأحداث بعد يوم من إعلان النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية العراقية. وفور الإعلان عن النتائج عقد البرلمان الكردي جلسة استثنائية في أربيل شمالي العراق اليوم لتشكيل حكومة محلية موحدة.
 
وقال المستشار الإعلامي للبرلمان طارق جوهر إن الجلسة ستكلف رئيس وزراء حكومة أربيل نيجيرفان بارزاني بتشكيل الحكومة الموحدة.
 
تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحزبان الكرديان الرئيسان في السابع هذا الشهر توحيد إدارة إقليم كردستان, ما يعني تشكيل حكومة موحدة بدل حكومة مقرها أربيل وأخرى السليمانية.
 
وحضر الجلسة رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني والسفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده.
 
ومن المقرر أن يصادق البرلمان على الاتفاق الذي توصل إليه الحزبان الكرديان بشأن توحيد إدارتي الحكومتين.
 
يشار إلى أن الأكراد فازوا وفق النتائج الرسمية للانتخابات التي أعلنت يوم أمس بـ53 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 275. وحققت لائحة الائتلاف الشيعي أغلبية ضئيلة بحصولها على 128 مقعدا, فيما حصلت جبهة التوافق السنية على 44 مقعدا.
 
وفي هذا الشأن قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إن المشاركة في العملية السياسية مستمرة رغم "الظلم" الذي لحق بالجبهة في نتائج الانتخابات التشريعية التي أعلنت أمس.
 
وأوضح أن الجبهة ستجري مشاورات مع الكتل السياسية التي تشاركها المبادئ
لاتخاذ موقف موحد داخل البرلمان والسعي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة