الضاري ينفي أي دعم إقليمي يتلقاه السنة بالعراق   
الخميس 1427/11/16 هـ - الموافق 7/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

عبده عايش – صنعاء
تنوعت اهتمامات الصحافة اليمنية الصادرة اليوم الخميس، فنقلت نفي حارث الضاري للمعلومات التي تشير إلى دعم إقليمي يتلقاه السنة في العراق، كما أكدت أن إسرائيل ستظهر عجزها التام عن مواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية، وتطرقت إلى ما أسمته الاضطهاد الديني في صعدة، وحالة انسداد الأفق في البلاد.

"
ما يحصل في العراق نتيجة لسياسات خاطئة تتبعها الحكومة الحالية مع سياسة أميركية فاشلة تمارس القتل والتدمير باسم الديمقراطية، وخروج الاحتلال هو الحل لوقف نزيف الدم
"
الضاري/26 سبتمبر
لا دعم للسنة

نقلت صحيفة 26 سبتمبر عن الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين العراقية قوله إن زيارته لليمن تأتي تلبية لدعوة الرئيس علي عبد الله صالح من أجل لم الشمل والمداولة حول التطورات الأخيرة في العراق.

وذكرت أنه نفى المعلومات التي تشير إلى دعم إقليمي يتلقاه السنة، مقابل تأكيده دعما للشيعة من أطراف قال إنها لم تعد خافية على أحد، كما نفى أن تكون حرب طائفية قد اندلعت في العراق، واعتبر ما يحصل نتيجة لسياسات خاطئة تتبعها الحكومة الحالية مع سياسة أميركية فاشلة تمارس القتل والتدمير باسم الديمقراطية.

ووصف الضاري الحكومة الحالية بالطائفية التي تستخدم كل إمكانيات وثروات العراقيين لتنفيذ خطتها وحصر الاستفادة في حفنة صغيرة يتم استخدامها ضد الآخرين من أبناء الشعب العراقي.

وأكد الضاري أن خروج الاحتلال من العراق هو الحل لوقف نزيف الدم، كما لفت إلى أن واشنطن تكبدت خسائر فادحة وأصيبت بفشل ذريع في العراق، وعبر عن ارتياحه لما تقوم به المقاومة العراقية التي قال إنها أصابت الاحتلال في مقتل وأحست واشنطن بضرباتها الموجعة.

صواريخ المقاومة
جدد الكاتب الفلسطيني حسين البكري في عموده اليومي بصحيفة الثورة التأكيد على أن العدو الصهيوني سيظهر عجزه العسكري التام وعدم قدرته المطلقة على مواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وتطرق إلى أسباب عدة تظهر عجز إسرائيل عن مواجهة صواريخ المقاومة، منها "أن الصهاينة المحتلين لوطننا فلسطين غالبيتهم مرتزقة ومتهورون باحثون عن الغنائم ورزم الدولارات، وهم على أهبة الاستعداد للرحيل إذا شعروا بعدم الأمان النفسي، إذ أنهم لا يتحملون حياة الخوف القاتل على مدار الساعة".

وأكد عدم قدرة الجيش الصهيوني على منع إطلاق الصواريخ فوق رؤوس سكان المستوطنات الذين أخلوها خوفا من الموت، وهذا يسبب إحراجا كبيرا للحكومة الصهيونية لعدم قدرتها على حماية السكان الصهاينة.

وأشار إلى أن "الخطورة القادمة المرعبة تكمن في احتمال امتلاك الفلسطينيين لصواريخ أشد فتكا، تصل إلى قلب تل أبيب المحتلة، لأن من هو قادر على ضرب أطراف بعض المدن بالتأكيد سوف يكون قادرا في لحظة ما على ضرب المناطق الأكثر بعدا، بينما جيش أولمرت أثبت عجزه وفشله في وضع حد لإطلاق الصواريخ الفلسطينية".

الحوار هو الحل
ركز الكاتب اليمني عبد الرحمن خبارة في يومية الأيام على ما يجري في لبنان، وقال إن ذلك لا يقبله العقل ولا المنطق، لأن رفع شعار إسقاط حكومة شرعية هو شعار متطرف موجه لضرب الديمقراطية والعودة للشمولية والدكتاتورية.

وأضاف قائلا: "لا نعتقد أن رفع الشعارات المتطرفة والخروج إلى الشارع هو الحل، فلغة عالمنا اليوم هي الحوار والحوار وحده هو الذي سيقود لبنان إلى استقراره السياسي وتقدمه الاجتماعي".

وطالب كل القوى الوطنية بالجلوس حول مائدة المفاوضات والتحاور بشكل أخوي وودي والخروج باتفاق يحافظ على سلامة البلد ويعزز ويوطد النظام الديمقراطي.

واعتبر الكاتب أنه من الغباء السياسي الاعتقاد بأن من يملك القوة يملك الحقيقة كما يملك صكوك الوطنية وينفيها عن الآخرين.

اضطهاد ديني
في أسبوعية النداء تحدث الدكتور أبوبكر السقاف عما أسماه الاضطهاد الديني في صعدة شمالي اليمن، وقال إن "السلم في لواء صعدة يبدو أضرى من الحرب، وهي الحال نفسها في الجنوب، فالحرب لم تضع أوزارها، بل هي سادرة في إضرام نارها بلهيب هادئ الوقع، يجرع المواطنين هنا وهناك ألوانا مما يمكن أن يسمى تمييزا، وهو في جوهره اضطهاد يطال الأرواح والأبدان".

وأشار إلى ما أوردته صحيفة الأمة الناطقة باسم حزب الحق الشيعي المذهب التي ذكرت أن السلطات تتبنى عملية التضييق الفكري والمذهبي على مواطني صعدة ومعتقداتهم ومساجدهم التي تتعرض للمصادرة واستبدال خطبائها وأئمتها بأشخاص ينتمون إلى السلفية التكفيرية، رغم معارضة الأهالي.

وأكد السقاف أن ما تقوم به السلطة في صعدة يدخل في إطار الاضطهاد الديني، ولا يحتمل أي تفسير آخر، وأي تلطيف يشذب نابه وظفره لا يساعد إلا على حجب الحقيقة.

"
بجرة قلم تمت إضافة أكثر من 400 مليار ريال إلى الموازنة الجديدة، وهذا الرقم يمثل ما اعتادت السلطة أن تبتلعه في الشهر الأخير من كل عام، تحت يافطة الاعتماد الإضافي
"
الوسط
الأفق المسدود

تحت هذا العنوان تطرق المحرر السياسي في أسبوعية الوسط إلى مشروع الموازنة الأخير الذي اعتبر أنه جاء ليؤكد مقدار العبث بكل موارد البلاد، وعدم احترام الدستور والقوانين النافذة، لأنه بجرة قلم تمت إضافة أكثر من 400 مليار ريال إلى الموازنة الجديدة.

وقال إن الرقم يمثل ما اعتادت السلطة أن تبتلعه في الشهر الأخير من كل عام، تحت يافطة الاعتماد الإضافي، والمحزن في الأمر أن أغلب أعضاء كتلة الحزب الحاكم، يعلمون أنهم ينتهكون قسما أدوه، ويقبلون إقرار نهب المال العام وإنفاقه دون مسوغ قانوني ولا شرعي، ولا رادع من ضمير.

وأشار إلى أن تجارب السنين الطويلة الماضية، برهنت على أن السلطة اليمنية أهدرت أموالا في غير موضعها، وعبثت بكل مورد طبيعي، كان قادرا على انتشال البلاد من هوة الفقر السحيق الذي يرزح أكثر من 60% من أبناء اليمن تحت مستواه الأدنى.

وشدد المحلل على أن الرئيس علي عبد الله صالح مطالب وحده، بإحداث انفراج حقيقي للبدء بالخطوة الأولى نحو المستقبل دون تخوين ولا ادعاء باحتكار الوطنية والمعرفة والعلم بخفايا ما هو نافع للبلد وأهله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة