مليونا مسكن مهددة بالانهيار في الجزائر   
الأربعاء 1422/11/9 هـ - الموافق 23/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منازل في باب الواد تضررت جراء السيول (أرشيف)
حذرت الحكومة الجزائرية من أن مليوني مسكن في البلاد مهددة بالانهيار وأنها بحاجة إلى صيانة عاجلة، وجاء هذا التحذير في كلمة ألقاها وزير الإسكان والتعمير عبد المجيد تبون في ندوة عن أزمة السكن بالجزائر.

وقال تبون إن حل مشكلة المساكن القديمة والمباني الهشة والسكن غير اللائق أصبح أمرا ملحا، وأضاف أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن حوالي مليوني وحدة سكنية مهددة بالانهيار معظمها بالمراكز العمرانية الكبرى سواء في شكل عمارات أو بيوت هشة أو بيوت من ألواح الحديد. وأنحى تبون باللائمة في ظاهرة المساكن المهددة إلى غياب الصيانة وظهور المساكن العشوائية نتيجة التوسع العمراني الذي فيه الكثير من الفوضى والعشوائية بسبب سوء التحكم في التصاميم العمرانية.

وقال تبون إن الحكومة ستتعامل مع مشكلة المليوني مسكن في الوقت الذي تسعى فيه إلى القضاء على عجز يصل حاليا إلى 600 ألف وحدة سكنية، وأضاف أن الزيادة السكانية تتطلب إضافة ما بين 120 ألفا و160 ألف مسكن سنويا. وأوضح أن الحكومة وضعت خطة لتمويل المشاريع السكنية عبر تجنيد موارد مالية جديدة تكون أكثر مرونة وتخفف العبء عن الخزينة العمومية حتى لا يبقى قطاع السكن وبرامجه رهين تقلبات أسواق العملة أو المواد الأولية العالمية.

وقال إن شركات للبناء وصناديق مالية محلية ستسهم في وضع صيغ مختلفة لتنشيط الاستثمار في قطاع الإسكان إضافة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر.

يشار إلى أن مناطق متفرقة من البلاد تشهد اضطرابات اجتماعية بسبب نقص المساكن فضلا عن سوء توزيعها، ويبلغ عدد سكان الجزائر 30 مليون نسمة وأظهرت دراسة حكومية نشرت أخيرا أن الرقم سيرتفع إلى 40 مليونا بحلول عام 2020.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة