فرنسا تؤجل معاهدة مع ليبيا بسبب الممرضات البلغاريات   
الأربعاء 1428/1/27 هـ - الموافق 14/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
قضية الممرضات البلغاريات أصبحت لها تداعيات سياسية واسعة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر برلماني فرنسي عن تأجيل تبني مشروع قانون للمصادقة على معاهدة فرنسية ليبية حول الضرائب.
 
وربط المصدر نفسه هذا التأجيل بالإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين صدر بحقهم عقوبة الإعدام في ليبيا بعد إدانتهم يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي بنقل فيروس الإيدز إلى أكثر من 400 طفل ليبي في مستشفى بنغازي.
 
وكانت لجنة الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية قد أقرت نص مشروع القانون، لكنها طلبت من الحكومة عدم إدراجه على جدول الأعمال "طالما لم يفرج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني".
 
وشدد عدد من أعضاء اللجنة على "زيادة الضغوط" على طرابلس كي يتم الإفراج عنهم.
 
وأشارت الحكومة الفرنسية إلى أن المعاهدة المذكورة تهدف إلى تفادي الازدواج الضريبي والتهرب من دفع الضرائب لتشجيع الاستثمارات في البلدين.
 
وكان الاتحاد الأوروبي برئاسة ألمانيا قد تعهد قبل أسابيع بالعمل مع المفوضية الأوروبية لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني.
 
قضية موازية
وفي تطور آخر مثلت الممرضات الخمس أمام محكمة ليبية بتهمة تشويه سمعة ضابط وطبيب ليبيين باتهامهما بالتعذيب.
 
وقال المحامي الليبي عن الممرضات عثمان بيزنطي في تصريح صحفي إنه كان من المقرر استجوابهن بشأن تلك الاتهامات، لكن المحكمة وافقت على طلبه بالحصول على مزيد من الوقت لدراسة القضية.
 
ويطالب في هذه القضية ضابط شرطة وطبيب ليبيان بتعويض قيمته نحو 3.3 ملايين دولار على ما وصف بالضرر النفسي الذي لحق بهما عندما اتهمتهما الممرضات بتعذيبهن عام 2005.
 
واعتمد الادعاء الليبي في هذه القضية على اعترافات بعض الممرضات اللائي قلن إنهن بريئات وإنهن تعرضن للضرب والتعذيب للاعتراف بارتكاب هذه الجريمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة