كوريا الشمالية تهدد بشكل جديد من التجارب النووية   
الأحد 30/5/1435 هـ - الموافق 30/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:47 (مكة المكرمة)، 14:47 (غرينتش)

كوريا الشمالية جربت في الآونة الأخيرة إطلاق عدة صواريخ بالستية (الأوروبية)

لوحت كوريا الشمالية اليوم بإجراء "شكل جديد من التجارب النووية" في تصعيد لحدة التصريحات بعد إدانة مجلس الأمن الدولي تجربة إطلاق صواريخ بالستية أجرتها بيونغ يانغ في الأسابيع الماضية، بينما اتفق مسؤولون رفيعو المستوى من كوريا الشمالية واليابان على العمل بشكل مشترك تجاه تسوية القضايا المعلقة بينهما.

وقالت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه "من غير المقبول على الإطلاق أن يندد مجلس الأمن الدولي الذي يغض الطرف عن تدريبات الحرب النووية الأميركية الجنونية بتدريبات إطلاق صواريخ الدفاع عن النفس التي يقوم بها الجيش الشعبي الكوري ويصفها بأنها انتهاك للقرارات وتهديد للسلام الدولي والأمن ويعتزم اتخاذ خطوة ملائمة".

وذكر البيان أن تدريبات جيش كوريا الشمالية لمواجهة الولايات المتحدة ستشمل "ردعا نوويا أكثر تنوعا" سيستخدم في ضرب أهداف على المدى المتوسط والبعيد "وبقوة هجومية متنوعة".

وأضاف "لن نستبعد شكلا جديدا من التجارب النووية لتعزيز ردعنا النووي"، ولم يوضح البيان ما يعنيه هذا.

وأطلقت بيونغ يانغ صاروخين بالستيين متوسطي المدى من طراز رودونغ في البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية الأربعاء، وأدان مجلس الأمن الدولي الأمر الخميس، وقال إنه انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.

وجاءت أول تجربة كورية شمالية منذ أربع سنوات لإطلاق صواريخ متوسطة المدى يمكنها الوصول إلى اليابان بعد سلسلة من تجارب إطلاق صواريخ قصيرة المدى خلال الشهرين المنصرمين.

وفي تحد لقرارات الأمم المتحدة، أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية ثالثة في فبراير/شباط 2013 وأعلنت إحراز تقدم في تأمين ترسانة ذرية نشطة.

مشاورات ثنائية
من ناحية أخرى اتفق مسؤولون رفيعو المستوى من كوريا الشمالية واليابان اليوم الأحد على العمل بشكل مشترك تجاه تسوية القضايا المعلقة بينهما، وذلك خلال المحادثات الرسمية التي تجريها الحكومتان للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية أن هذه المحادثات التي تعقد في العاصمة الصينية بكين وتستمر حتى الاثنين، تأتي وسط ظهور إشارات مختلطة من قبل كوريا الشمالية حيال مدى استعدادها لمعاودة الانخراط في المسار الدبلوماسي وبخاصة في قضية ما إذا كانت ستوافق على الوفاء بوعدها بإعادة فتح التحقيق في حالات المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.

وأشارت إلى أن المبعوث الكوري الشمالي للمحادثات والمكلف تطبيع العلاقات مع اليابان سونق إيل هو قدْ شبه استئناف الحوار بين الحكومتين بقدوم فصل الربيع "عندما تذوب الأنهار الجليدية وتبدأ المياه في التدفق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة