مستقلو موريتانيا يحققون أغلبية مريحة بمجلس الشيوخ   
الثلاثاء 1428/1/19 هـ - الموافق 6/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:14 (مكة المكرمة)، 23:14 (غرينتش)

المعارضة عزت تراجعها إلى شراء خصومها أصوات الناخبين (الفرنسية -أرشيف)
أمين محمد-نواكشوط

حصدت قوائم المستقلين نحو 70% من المقاعد التي جرى التنافس عليها في جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشيوخ الموريتاني متقدمة على الأحزاب السياسية.

وأعلن وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين أمس أن المستقلين حصلوا على 11 مقعدا من أصل 15، وهو ما يمثل نسبة 69.41%، بينما لم تتمكن الأحزاب السياسية بشكل منفرد أو بتحالفات حزبية من الحصول سوى على أربعة مقاعد.

وأوضح ولد محمد الأمين أن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) بقيادة صالح ولد حننا -الذي قاد عدة محاولات انقلابية على النظام السابق- قد فاز بمقعدين، بينما حصل حزب تكتل القوى الديمقراطية بزعامة أحمد ولد داداه على مقعد واحد، وحصل تحالف حزبي تكتل القوى الديمقراطية واتحاد قوى التقدم على مقعد واحد.

وبين وزير الداخلية أن نسبة المشاركة بلغت 97.94%، بينما وصلت النسبة في الجولة الأولى إلى أكثر من 98%.

وصوت سبعة فقط بالحياد وألغي 14 صوتا من أصل 1570 هم عدد المصوتين في هذا الاستحقاق الانتخابي.

ضربة للمعارضة
وبحسب النتائج التي أعلن عنها ولد محمد الأمين، فقد حصل تجمع المعارضة السابقة على أربعة مقاعد، وهو ما يرفع عدد مقاعدها في مجلس الشيوخ إلى 14، بينما ارتفع عدد المقاعد التي حصل عليها المستقلون إلى 34، مما يعطيهم أغلبية مريحة في هذه الغرفة البرلمانية.

وتمثل نتائج جولتي انتخابات الشيوخ الموريتانية ضربة قوية لقوى المعارضة.

ولا يتوقع المراقبون أن تستفيد المعارضة من المقاعد الثلاثة التي تمثل الموريتانيين في الخارج والتي ستنتخب من طرف أعضاء مجلس الشيوخ أنفسهم، وفي الجلسات الأولى للمجلس الجديد.

وتعزو المعارضة تراجعها في انتخابات الشيوخ إلى الدخول القوي لما تسميه المال السياسي في الحملة الانتخابية، وإلى الانتشار الواسع لشراء أصوات مستشاري البلديات الذين ينتخبون الشيوخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة