إغتيال وزير إسباني سابق وأصابع الاتهام تتجه لإيتا   
الأربعاء 25/8/1421 هـ - الموافق 22/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انفجار سيارة ملغومة في برشلونة

قتل مسلحون مجهولون وزير الصحة في الحكومة الاشتراكية السابقة إرنست ليوش، قرب منزله في برشلونة عاصمة إقليم كتلونيا شمال شرق إسبانيا. وحمل حاكم الإقليم منظمة إيتا الانفصالية مسؤولية الهجوم.

وأفاد شهود عيان أن المسلحين أطلقوا النار على إرنست عندما كان يهم بإدخال سيارته إلى المرآب، وأن سيارة انفجرت قرب منزله بعد دقائق من الهجوم.

ويعتقد المحققون أن السيارة التي انفجرت استخدمها الجناة، وأنهم دمروها لإخفاء أي أثر يدل عليهم.

ويتزامن هذا الحادث مع احتفالات إسبانيا بالذكرى الـ25 لجلوس الملك خوان كارلوس على العرش، والذي تعتبره إيتا رأسا للدولة الإسبانية التي تحتل إقليم الباسك إذ حاولت اغتياله عام 1995.

وكانت إيتا قد أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات وحوادث إطلاق نار هذا العام راح ضحيتها 20 شخصا. كما يشتبه بمسؤوليتها عن إطلاق النار على ثكنات الحرس المدني الإسباني في إقليم الباسك أمس، مما أسفر عن إصابة ضابط شرطة بجروح طفيفة.

ويعتبر هذا العام الأكثر دموية منذ 1992 عندما قتلت منظمة إيتا 26 شخصا. وتحمل الحكومة الإسبانية منظمة إيتا مسؤولية مصرع 800 شخص منذ بداية حملتها الرامية لإقامة دولة مستقلة في إقليم الباسك شمال إسبانيا وجنوب شرق فرنسا عام 1968.

يشار إلى أن منظمة إيتا كانت قد أعلنت وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في شهر سبتمبر/ أيلول عام 1998، لكن محادثات السلام مع الحكومة انهارت بعد جولة واحدة، وأنهت المنظمة الهدنة في ديسمبر/ كانون الأول عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة