تضارب الأنباء بشأن السيطرة على دارفور   
الاثنين 1424/12/19 هـ - الموافق 9/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الوضع في إقليم دارفور يشرد آلاف السودانيين (رويترز)
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أن القوات الحكومية تسيطر تماما على ولايات دارفور الثلاث غربي البلاد لكن ناطقا باسم إحدى حركات التمرد في المنطقة نفى ذلك.

وقال البشير في بيان وزعه القصر الجمهوري إن "العمليات العسكرية التي اندلعت قبل عام بدارفور قد انتهت وإن القوات المسلحة تسيطر على مسارح العمليات وهي مستعدة لردع كل من يزعزع أمن المواطنين".

لكن العقيد عبد الله عبد الكريم الناطق العسكري باسم حركة العدالة والمساواة في الإقليم قال إن "هذه الأنباء غير صحيحة ومازلنا نحتفظ بمواقعنا في دارفور وخاصة في جبل المره وجبال مون".

وكان الجيش السوداني أعلن في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي السيطرة على عدة مدن وبلدات حدودية مع تشاد من بينها مدينة الطينة مما أدى إلى تدفق اللاجئين على هذا البلد المجاور.

يذكر أن النزاع اندلع في دارفور في فبراير/ شباط 2003 بين القوات الحكومية من جهة وثلاث حركات تمرد -هي حركة العدالة والمساواة وحركة تحرير السودان إضافة إلى التحالف السوداني الديمقراطي الفدرالي- من جهة أخرى. وتطالب هذه الحركات بصفة خاصة "بتنمية المنطقة" التي تعتبرها "مهمشة".

وقامت تشاد بوساطات انتهت إلى التوصل إلى أكثر من اتفاق لوقف إطلاق النار ولكن كان يتم خرقها كل مرة. وتكثفت المعارك في دارفور منذ فشل جولة ثالثة من المفاوضات في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2003 في العاصمة التشادية.

وأسفرت المعارك بين المتمردين والجيش السوداني عن سقوط نحو ثلاثة آلاف قتيل كما أدت إلي نزوح نحو 670 ألف شخص داخل السودان و100 ألف آخرين إلى تشاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة