الصدر يبدأ زيارة إيران وسط أزمة سياسية بالعراق   
الاثنين 26/7/1437 هـ - الموافق 2/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

غادر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الاثنين مدينة النجف متوجها إلى إيران
، بينما تستمر أزمة سياسية يلعب فيها دورا أساسيا عبر المطالبة بالإصلاحات وتغيير الوزراء المرتبطين بالأحزاب المهيمنة على السلطة.

وقالت مصادر عراقية في مطار النجف إن الصدر سافر اليوم من مطار المدينة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية، لكنها لم تحدد ما إذا كان الصدر سيبقى في طهران أم أنه سيتوجه إلى مكان آخر.

ورفض المكتب الخاص للصدر بمدينة النجف التعليق على خبر الزيارة، لكن مصدرا رسميا بمطار النجف قال إن الصدر غادر بصحبة رجلي دين متوجها إلى مطار الإمام الخميني الواقع إلى الشمال من مدينة قم الإيرانية.

وأعلن الصدر السبت اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين إثر فشل مجلس النواب (البرلمان) في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع إصلاحات.

وأعلن أنصار الصدر أمس الأحد إنهاء اعتصامهم والانسحاب من ساحة الاحتفالات الكبرى بـ المنطقة الخضراء، بعد 24 ساعة من عبور أسوار هذه المنطقة المحصنة واقتحام مقر البرلمان، بهدف الضغط للموافقة على حكومة من وزراء مستقلين تكنوقراط، وإقالة الوزراء المرتبطين بالأحزاب المهيمنة على السلطة.

video

هيكلة الحكومة
في هذه الأثناء، قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري إن إعادة النظر في هيكلة الحكومة والدولة والعملية السياسية برمتها باتت أمرا غير مستبعد في ضوء الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

ودعا الجبوري في كلمة متلفزة القيادات السياسية في العراق إلى التفكير جديا في هذا الأمر وتوضيح موقفها، بعد أن وصلت البلاد إلى أفق مسدود في مسيرة الإصلاح، مشيرا إلى أن كل الخيارات في هذا الإطار مفتوحة ما دامت تصب في إنهاء الأزمة وخدمة العراق.

وحمّل الجبوري رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مسؤولية أي خرق أمني أو اعتداء على مؤسسات الدولة وهيبتها وكرامتها، كما حمّله مسؤولية الفشل في التعامل مع ملف الإصلاح ومحاربة الفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة