موغابي يتوقع فوز حزبه بثلثي مقاعد البرلمان   
الخميس 1426/2/20 هـ - الموافق 31/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:19 (مكة المكرمة)، 14:19 (غرينتش)

رئيس زيمبابوي وصف الانتخابات في بلاده بالحرة والعادلة (الفرنسية)

أدلى الناخبون بأصواتهم اليوم في الانتخابات التشريعية بزيمبابوي والتي وصفها الرئيس روبرت موغابي بأنها حرة.

وتوقع موغابي في تصريحات للصحفيين عقب الإدلاء بصوته في هراري فوز حزبه الاتحاد الوطني الأفريقي (زانو) بثلثي المقاعد في البرلمان المؤلف من 150 نائبا.

وطالب الولايات المتحدة والاتحاد بعدم التدخل في شؤون بلاده الداخلية, وذلك ردا على وصف واشنطن الانتخابات بأنها عملية في صالح الحزب الحاكم.

ويرى موغابي (81 عاما) الذي يتولى السلطة منذ استقلال زيمبابوي عن بريطانيا عام 1980 أن تحقيق الحزب الحاكم فوزا كبيرا سيكون بمثابة تصويت على سيادة زيمبابوي في مواجهة بريطانيا وبقية الدول الغربية التي تتهمه بسوء الإدارة وانتهاك حقوق الإنسان.

وقد حث مرارا الناخبين على رفض حزب المعارضة الرئيسي الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي وصفها بأنها دمية في يد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

في المقابل أعرب زعيم حركة التغيير مورغان تسفانغيراي عن ثقته بالفوز رغم تأكيده أن الظروف غير متوافرة لإجراء عملية اقتراع عادلة. وشدد في تصريحات للصحفيين عقب الإدلاء بصوته على الوضع الكارثي للاقتصاد الزيمبابوي مطالبا بإجراءات عاجلة لإنعاشه.

الانتخابات جرت بإشراف نحو 7 آلاف مراقب محلي ودولي (الفرنسية)
هدوء نسبي
ورغم الأمطار الكثيفة شهدت مراكز الاقتراع إقبالا كثيفا من الناخبين حيث جرت عملية التصويت تحت إشراف سبعة آلاف مراقب محلي ودولي على هذه الانتخابات من غير الدول التي تنتقد حكومة موغابي.

الحملة الانتخابية هذا العام تميزت بعدم وقوع أعمال عنف على غرار تلك التي استهدفت بصفة خاصة المعارضة خلال الحملة الانتخابية التشريعية في يونيو/حزيران 2000 والرئاسية في مارس/آذار 2002 وأدت إلى مقتل نحو 100 شخص.

رغم ذلك أشارت المعارضة إلى استمرار ما وصفته بممارسات تخويف المرشحين والناخبين وشككت في صحة القوائم الانتخابية. وفي هذا السياق تم العثور على سيابونجا مالاندو أحد مرشحي حركة التغيير المعارضة بعد اختفائه من دائرته الانتخابية ماتابيليلاند الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا شمال شرقي بولاوايو.

وذكرت مصادر المعارضة أن المرشح كان مختبئا بعد محاولة أنصار الحزب الهاجم مهاجمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة