مقتل شرطي وإصابة آخرين في مواجهات ببنغلاديش   
الأحد 1425/12/27 هـ - الموافق 6/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:11 (مكة المكرمة)، 16:11 (غرينتش)
مواجهات بين الشرطة والمعارضة خلال إضراب المعارضة في بنغلاديش(الفرنسية)

قتل شرطي وأصيب 15 آخرون بجروح إثر اشتباكات وقعت بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يرشقونهم بالحجارة في بنغلاديش التي تشهد إضرابا دعت إليه المعارضة في البلاد.
 
ووقعت الاشتباكات في بلدة شيربور شمال العاصمة داكا, أثناء محاولة الشرطة إبعاد عدد من ناشطي المعارضة. ومن بين الجرحى شرطيان.
 
وتأتي المواجهات بسبب الإضراب الذي دعا إليه حزب رابطة عوامي احتجاجا على مقتل خمسة من أعضائه بينهم وزير سابق ومسؤول كبير بالحزب في هجوم بالقنابل على تجمع سياسي يوم 27 يناير/ كانون ثاني المنصرم.
 
ورغم عدم معرفة من قام بالهجوم فإن المعارضة حملت الحكومة مسؤوليته وطالبت بإجراء انتخابات جديدة. واعتقل ثلاثة من أعضاء الحزب الحاكم يشتبه في أن لهم علاقة بالهجوم, غير أن الحكومة برئاسة خالدة ضياء أنكرت أي علاقة لها بالحادث وتعهدت بالبقاء بالحكم حتى نهاية عام 2006 موعد انتهاء فترتها الدستورية.
 
ووضعت قوات الأمن في حالة تأهب قصوى في العاصمة داكا والمدن الرئيسية الأخرى بعد إصابة أربعة صحفيين في هجوم بالقنابل استهدف ناديا للصحافة في بلدة خولنا جنوب غرب البلاد الليلة الماضية.
 
جانب من تظاهرة حزب عوامي المعارض أمس (رويترز)
في الوقت نفسه دعا حزب عوامي إلى تمديد الإضراب في ميناء تشيتاغونغ لثلاثة أيام إضافية ابتداء من غد الاثنين احتجاجا على محاولة منعه من تنظيم الإضرابات والتجمعات.
 
وقال رئيس بلدية تشيتاغونغ محيي الدين تشودري الزعيم المحلي لحزب عوامي "إننا مضطرون لتمديد الإضراب ثلاثة أيام ابتداء من الاثنين بعد أن حاولت الشرطة إحباط حقنا الديمقراطي في تنظيم إضرابات وتجمعات".
 
وتوقعت الشرطة أن يكون إضراب اليوم الأحد أكثر عنفا بعد انفجار خولنا وتمديد الإضراب في تشيتاغونغ ثاني أكبر مدن بنغلاديش. وأصيب أكثر من 200 شخص في اشتباكات بين الناشطين السياسيين والشرطة خلال خمسة أيام من الإضراب.
 
وأدى الإضراب إلى توقف حركة النقل وتعطل الأنشطة في ميناء تشيتاغونغ وإغلاق المدارس والشركات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة