إسرائيليون يطالبون باستبعاد "الجنة الآن" عن ترشيحات الأوسكار   
الخميس 1427/2/2 هـ - الموافق 2/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)
هل يتكرر فوز فيلم "الجنة الآن" بذهبية غولدن غلوب في الأوسكار؟ (الفرنسية- ارشيف)

ناشدت مجموعة من الإسرائيليين فقدت أقارب لها في عمليات فدائية فلسطينية، منظمي جوائز الأوسكار استبعاد فيلم فلسطيني يبحث في أسباب هذه الهجمات.
 
وقالت المجموعة إنها جمعت أكثر من 32 ألف توقيع على التماس يعارض ترشيح فيلم "الجنة الآن" لجائزة أحسن فيلم أجنبي. ويتناول هذا الفيلم قصة صديقين من الضفة الغربية جندا للقيام بهجوم فدائي في تل أبيب.
 
واتهم يوسي زور الذي قتل ابنه في تفجير حافلة، الفيلم بالتعاطف مع الهجمات الفدائية التي يتبناها كثيرون شاركوا في انتفاضة الأقصى التي اندلعت ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة عام 2000.
 
وأضاف زور "ما يصفونه بالجنة الآن نصفه نحن بجهنم الآن وكل يوم. مهمة العالم الحر ألا يمنح جائزة لفيلم كهذا".
 
ويقول خبراء بصناعة السينما إنه لم يحدث قط في تاريخ هذه الصناعة سحب فيلم رشح بالفعل لنيل جائزة أوسكار.
 
ورفضت دور السينما الإسرائيلية الكبرى عرض فيلم "الجنة الآن" بعد أن عبر خبراء التوزيع عن خوفهم من ضعف الإقبال على مشاهدة فيلم عن المفجرين، كما تحدثوا عن مقاطعة محتملة.
 
ورغم موضوع الفيلم المثير للجدل، فقد فاز بجائزة الكرة الذهبية "غولدن غلوب" في يناير/كانون الثاني الماضي مما عزز فرص فوزه بأوسكار أحسن فيلم أجنبي حيث ما زالت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية تدرس كيف ستقدم الفيلم.
 
من ناحية أخرى عقد الجدل الدائر حول "الجنة الآن" من الموقف المشحون بالنسبة لإسرائيل فيما يتعلق بجوائز الأوسكار بعد ترشيح فيلم "ميونيخ" لستيفن سبيلبيرج لعدة جوائز، علما بأنه يدور حول العمليات الانتقامية التي قامت بها الدولة اليهودية بعد مقتل 11 من لاعبيها الرياضيين في هجوم فلسطيني على دورة الألعاب الأولمبية عام 1972.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة