واشنطن تؤكد على حل دبلوماسي مع إيران مع خيارات أخرى   
الأحد 1429/4/1 هـ - الموافق 6/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:42 (مكة المكرمة)، 7:42 (غرينتش)
البرنامج النووي الإيراني لا يزال مثار خلاف بين الغرب وإيران (الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية أن بلاده ترغب في حل نزاعاتها مع إيران بصورة دبلوماسية.
 
وقال المسؤول للصحفيين وهو على متن طائرة وزير الدفاع روبرت غيتس في طريق عودته إلى واشنطن "إن غيتس أبلغ السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان في زيارته أمس السبت للسلطنة أن واشنطن ملتزمة بحل دبلوماسي مع إيران".
 
ولكنه أشار إلى أن الوزير غيتس أكد لقابوس على أن خيارات أميركا مفتوحة للتعامل مع إيران، في إشارة إلى أن الخيار العسكري قد يكون أحدها.
 
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن غيتس أعاد التأكيد للسلطان قابوس أن واشنطن على خلاف مع إيران بشأن عدد من القضايا تشمل البرنامج النووي والاتهامات الأميركية بإثارة إيران للقلاقل في لبنان والعراق وأفغانستان.
 
إصرار إيراني
من جانبها أعلنت إيران أنها لن تتراجع عن خططها بإكمال برنامجها النووي بعد أن قال دبلوماسيون في فيينا إن طهران بدأت تركيب أجهزة طرد مركزي في محطتها الرئيسية بمفاعل ناتانز العسكري لتخصيب اليورانيوم.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام "سيستمر الاتجاه بتطوير قدرة نووية لحين إنتاج وقود نووي وبناء محطات للطاقة النووية تنتج عشرين ألف ميغاوات من الكهرباء".
 
وأوضح إلهام متحدثا قبل بضعة أيام من الاحتفال السنوي للجمهورية الإسلامية باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية، والذي يحل في الثامن من أبريل/نيسان الجاري أنه يأمل أن تكون هناك "أخبار طيبة تعلن في هذا اليوم" ولكنه لم يذكر أي تفاصيل.
 
وصرح إلهام في اللقاء الصحفي الأسبوعي أن إيران ترفض مبادلة حقوقها في الطاقة النووية باقتراحات تشجيعية، مشيرا إلى أن ذلك حق مطلق ولا تفاوض عليه مقابل حوافز.
 
غلام إلهام قال إن إيران لن تفاوض على حقوقها (الفرنسية-أرشيف)
وكرر أن إيران ترفض التفاوض مع الدول الكبرى وهي الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا بشأن ملفها النووي.
 
وقال إلهام "لا نقبل باستبدال الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدول أخرى" مؤكدا أن اختيار مجموعة صغيرة من الدول التي تملك السلاح النووي بدلا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمر غير معقول.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أكد الجمعة أن تخصيب بلاده لليورانيوم "غير قابل للتفاوض" مع المجتمع الدولي، مشددا على أن إيران أصبحت حاليا "دولة نووية".
 
وقال نجاد في تصريح لوكالة الأنباء اليابانية (كيودو) إن "إيران دولة نووية ولا سبب لديها للتخلي عن هذه التقنية، وإذا كان لا بد من شروط مسبقة فعلينا نحن أن نضع الشروط المسبقة".

واستبعد الرئيس الإيراني استئناف المفاوضات مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، قائلا "نواصل بحث المسألة النووية في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وتتهم الولايات المتحدة والدول الغربية إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، الأمر الذي تنفيه طهران مؤكدة أن برنامجها النووي أهدافه سلمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة