الائتلاف السوري يواصل اجتماعاته بإسطنبول   
السبت 1434/11/10 هـ - الموافق 14/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 5:17 (مكة المكرمة)، 2:17 (غرينتش)
الائتلاف السوري المعارض يناقش جملة من القضايا في اجتماعاته المتواصلة في إسطنبول (غيتي إيميجز)

يواصل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعاته السبت في مدينة إسطنبول التركية لمناقشة جملة من القضايا، على رأسها اختيار رئيس الحكومة الانتقالية والمبادرة الروسية والضربة العسكرية المحتملة للنظام السوري.

وقال مسؤولون في الائتلاف الوطني السوري إن الائتلاف سيختار رئيس وزراء مؤقتا ليعزز مصداقيته على المستوى الدولي، في وقت يشهد حراكا دبلوماسيا بين واشنطن وموسكو بشأن الأزمة السورية.

وقال المسؤولون إنهم توصلوا إلى توافق على اختيار المفكر الإسلامي أحمد طعمة لرئاسة حكومة  تدير المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وأفاد المتحدث باسم الائتلاف خالد صالح، في تصريحات للصحفيين بعد أول يوم من اجتماعات الائتلاف الذي يضم 115 عضوا، أن اختيار رئيس وزراء جديد سيكون أول بند على جدول الأعمال.

وكان من المقرر اختيار طعمة أمس الجمعة لكن عددا من أعضاء الائتلاف طلبوا تأجيل التصويت إلى السبت. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين قولهم إن رئيس الائتلاف أحمد الجربا وافق أملا في كسب الوقت لضمان مزيد من الأصوات لطعمة. 

وقال مساعد طعمة "لا تتوقعوا تغير المناطق المحررة بين عشية وضحاها، المعارضة تتعرض لضغوط دولية لتعزيز مصداقيتها، والهدف هو أن يصبح الائتلاف أشبه ببرلمان بينما تعمل الحكومة كسلطة تنفيذية".

ويعتبر طعمة -وهو طبيب أسنان ومفكر سياسي من مواليد دير الزور- أحد المعارضين البارزين لنظام الرئيس بشار الأسد، فقد اعتقل لأكثر من عامين ونصف العام في الفترة بين 2007 و2010، حيث كان عضوا فاعلا في "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي". 

وكان الائتلاف اختار غسان هيتو رئيسا مؤقتا للوزراء في وقت سابق من هذا العام، لكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة، واضطر للاستقالة مع توسع الائتلاف.

خالد صالح: اختيار رئيس الحكومة المؤقتة أول بند على جدول الأعمال (غيتي إيميجز)

قضايا أخرى
وإلى جانب اختيار رئيس الحكومة المؤقتة، يناقش الائتلاف في اجتماعاته المبادرة الروسية بشأن الكيميائي السوري التي انتقدها الائتلاف وقال إنها غضت الطرف عن محاسبة المسؤولين عن مقتل 1466 شخصا.

وقال سالم المِسلط، نائب رئيس الائتلاف، إن تركيز المجتمع الدولي على السلاح الكيميائي ينبغي ألا يخفي حقيقة أن الأطفال السوريين قتلوا بالسلاح التقليدي والطيران الحربي كذلك.

يشار إلى أن المبادرة الروسية تقضي بتسليم النظام السوري للأسلحة الكيميائية مقابل تفادي الضربة العسكرية الأميركية.

ومن المتوقع أن يجري العمل على تشكيل خلية أزمة للتعامل مع التطورات المتسارعة، ومناقشة ملفات مختلفة منها انضمام المجلس الوطني الكردي إلى الائتلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة