فرنسا تواصل الانسحاب من أفغانستان   
الثلاثاء 6/1/1434 هـ - الموافق 20/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)
القوات الفرنسية في أفغانستان ستنسحب مبكرا (الفرنسية-أرشيف)

في إطار الانسحاب المبكر من أفغانستان, سحب الجيش الفرنسي قواته من ولاية كابيسا، آخر ولاية كان يقاتل فيها وحيث فقد فيها أكبر عدد من جنوده.

وبدأ آخر الجنود الفرنسيين الـ400 المنتشرين في كابيسا بشمال شرق العاصمة الأفغانية الانسحاب بمغادرة نجراب، وهي آخر قاعدة لهم في الولاية، حيث توجهت القوات بعد ذلك إلى كابل.

وذكر مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أنه من أصل 2200 جندي فرنسي لا يزالون في افغانستان، سيعود حوالى 700 إلى ثكناتهم في فرنسا بحلول نهاية السنة.

وإلى جانب خمسين مدربا يعملون في ورداك بغرب كابل فإن الـ1500 عنصر الباقين سيتمركزون في العاصمة الأفغانية.

وسيعمل ثلثاهم في الأشهر المقبلة على تنظيم سحب التجهيزات الفرنسية من أفغانستان "حوالى 600 آلية و600 مستوعب". وسيغادر اللوجستيون البالغ عددهم حوالى ألف بحلول صيف 2013, حسب ما أعلن غيوم لوروا، الناطق باسم الجيش الفرنسي في كابل.

وبعد ذلك ولسنوات لم تحدد بعد، سينحصر الوجود الفرنسي في أفغانستان بحوالي 500 جندي يساهمون في برامج التدريب, حيث تعتزم فرنسا سحب قواتها من أفغانستان مع نهاية عام 2012 قبل سنة من الموعد المحدد وقبل سنتين من انسحاب القوات الدولية المقاتلة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وأفغانستان دخلتا قبل أيام في محادثات ثنائية للتوصل إلى اتفاق أمني مشترك يحدد مهام وحجم القوات الأميركية التي ستبقى في البلاد بعد 2014، وهي السنة التي سيتم خلالها سحب معظم القوات القتالية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان.

ومن المنتظر أن تستمر هذه المحادثات شهورا، ومن أكثر القضايا الشائكة فيها المفاوضات بشأن ما إذا كان الجنود الأميركيون سيتمتعون بحصانة تمنع محاكمتهم أمام القضاء الأفغاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة