مسؤولون أتراك في ليسبوس لتنفيذ اتفاق اللاجئين   
الاثنين 12/6/1437 هـ - الموافق 21/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

وصل مسؤولون أتراك إلى جزيرة ليسبوس اليونانية الاثنين للمشاركة في تنفيذ الاتفاق التركي الأوروبي بشأن اللاجئين، وذلك بالتزامن مع استمرار تدفقهم.

وذكرت وسائل إعلام يونانية أن ثمانية مراقبين أتراك هم أعضاء في خفر السواحل وصلوا صباحا إلى جزيرة ليسبوس، في خطوة لتبادل المراقبين بين البلدين وفق إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه الجمعة ودخل أمس الأحد حيز التنفيذ.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر يوناني أن دولا أوروبية سترسل تعزيزات من الشرطة والعناصر الأمنية، موضحا أن باريس وبرلين أرسلتا حتى ستمئة شرطي وخبير في قضايا اللجوء، في حين تعهدت رومانيا الأحد بإرسال سبعين خبيرا وزورقين.

ووفق المفوضية الأوروبية، فإن تطبيق الاتفاق مع أنقرة يتطلب تعبئة ما مجموعه أربعة آلاف عنصر، بينهم ألف عنصر "طاقما أمنيا وعسكريا"، ونحو 1500 شرطي يوناني وأوروبي، مع ميزانية تقدر بحوالي 280 مليون يورو (315 مليون دولار) خلال الشهور الستة القادمة.

يشار إلى أن الأوروبيين تعهدوا وفق الاتفاق بـ"قبول" سوري من اللاجئين الموجودين في تركيا للعيش في دول الاتحاد الأوروبي، مقابل كلِّ سوري يتم إبعاده إلى تركيا.

لاجئون وصلوا إلى جزيرة ليسبوس السبت عبر بحر إيجه (رويترز)

تدفق
ومنذ البدء الرسمي للاتفاق الذي يهدف إلى إغلاق الطريق الرئيسي الذي وصل عبره مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا العام الماضي، قالت السلطات اليونانية إن 1662 شخصا وصلوا إلى الجزر اليونانية حتى الساعة السابعة من صباح الاثنين.

وقال المتحدث باسم هيئة تنسيق سياسة الهجرة في اليونان إن استمرار تدفق اللاجئين "يطرح مشكلة وتساؤلات حول نوايا كافة الأطراف المعنية"، مشيرا إلى أن الاتفاق ينص على أن تبذل تركيا جهودا لوقف وصول اللاجئين من سواحلها.

وأضاف أنه بموجب النظام الجديد الذي ينص على إعادة كل الذين وصلوا الجزر اليونانية إلى تركيا اعتبارا من الأحد بمن فيهم طالبو اللجوء السوريون، يُنقل هؤلاء فورا إلى مراكز تسجيل قامت اليونان بإنشائها في خمس جزر ببحر إيجه.

ويتعين على الذين يقدمون طلب لجوء البقاء في هذه المراكز حتى يقوم خبراء يونانيون وأوروبيون بدراسة ملفاتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة