بايدن يؤكد دعم بلاده لجورجيا   
الخميس 1430/8/1 هـ - الموافق 23/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)
مباحثات بايدن (يسار) مع ساكاشفيلي تطرقت لعلاقة جورجيا مع الناتو (الفرنسية)

عبر جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي عن دعم الولايات المتحدة لجورجيا, التي خاضت قبل عام حربا ضد روسيا استمرت خمسة أيام بسبب الوضع في إقليميْ أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصالييْن.
 
وقال بايدن في بداية اجتماعه مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في تبليسي "أنا هنا لإظهار أننا نقف بجواركم".
 
وكانت روسيا قد سحقت هجوما شنته جورجيا على إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي الموالي لروسيا في أغسطس/آب العام الماضي، مما هز ثقة الغرب في جورجيا كطريق لنقل النفط والغاز وتسبب في تراجع جديد في العلاقات بين الغرب وروسيا.
 
وكان بايدن قد وصل إلى جورجيا قادما من كييف حيث قال إن أوكرانيا لها الحق في اختيار تحالفاتها، وإن سياسة الولايات المتحدة بشأن روسيا لن تكون على حساب حلفاء واشنطن من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
 
وذكرت رويترز أيضا أنه ينظر إلى زيارة بايدن على أنها مسعى لموازنة زيارة أوباما لموسكو في بداية يوليو/تموز, فيما قال مسؤولون أميركيون إن بايدن أبلغ أوكرانيا أن طريق الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي لا يزال طويلا. ويتوقع أن ينقل بايدن الرسالة نفسها إلى جورجيا.
 
ومن جهة ثانية تتطلع جورجيا إلى مؤشر واضح على الدعم الأميركي, حيث اقترحت في وقت سابق انضمام مراقبين أميركيين لبعثة الاتحاد الأوروبي التي تراقب وقفا هشا لإطلاق النار على حدود أوسيتيا وأبخازيا.
 
وطبقا لرويترز, فقد عمقت الحرب الانقسام داخل حلف شمال الأطلسي حول منح عضوية الحلف لجورجيا وأوكرانيا في ظل مقاومة عنيفة في موسكو، وزادت كذلك الانتقادات الداخلية لساكاشفيلي وسجله في مجال الديمقراطية.
 
ويتطلع الرئيس الأميركي باراك أوباما -كما تقول رويترز- إلى تعاون روسيا بخصوص عدة قضايا مثل الحد من التسلح والحرب في أفغانستان, ويقول إنه يريد إعادة العلاقات معها إلى سابق عهدها بعد توتر في عهد الرئيس السابق جورج بوش.
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة