معارك ضارية جنوبي أفغانستان والأطلسي يستعيد مناطق   
السبت 1428/3/20 هـ - الموافق 7/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
قوات الناتو تواجه مقاومة كبيرة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي اليوم السبت أنها نجحت في استعادة منطقة سانغين بولاية هلمند التي تخضع أجزاء منها لسيطرة عناصر تابعة لحركة طالبان.

وقالت المصادر العسكرية التابعة للحلف إن معارك ضارية اندلعت بين الجانبين, مشيرة إلى أن أكثر من ألف جندي من القوات الدولية شاركوا في العمليات تدعمهم المروحيات.

كما قال بيان للحلف إن قواته نجحت أيضا في مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة, مشيرا إلى أن عملية استعادة هذه المنطقة بدأت يوم الأربعاء الماضي ضمن ما وصف بأوسع هجوم للأطلسي في أفغانستان منذ سقوط حركة طالبان.

في هذه الأثناء ذكر شهود عيان أن مقاتلين من طالبان يتجهون حاليا للتحصن بمنطقة موس قلعة التي لا تزال خاضعة لسيطرتهم.

محادثات سرية
من جهة ثانية اعترف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لأول مرة بالتحدث مباشرة مع طالبان بشأن تحقيق السلام في البلاد. وكرر كرزاي عروضه قائلا إن كل الأفغان بما فيهم زعيم طالبان الهارب الملا محمد عمر محل ترحاب لإجراء محادثات لإنهاء القتال المستمر منذ خمس سنوات.

جاءت تعليقات كرزاي بعد ساعات من هجوم انتحاري قتل ستة على الأقل قرب البرلمان الأفغاني في كابل. وقالت طالبان إنها نفذت الهجوم الذي تزامن مع استعداد البلاد لهجوم دام في الربيع بعدما شهد عام 2006 أسوأ قتال منذ عام 2001.

كرزاي قال إن الملا عمر مرحب به (الفرنسية-أرشيف)
الرهائن

على صعيد آخر أعلن حاكم نمروز غلام دستغير آزاد أن الفرنسيين اللذين يعملان في المساعدات الإنسانية اللذين فقدا الثلاثاء في ولايته جنوبي غربي أفغانستان، خطفا من قبل حركة طالبان ونقلا إلى ولاية هلمند المجاورة.

وقال دستغير آزاد إن "تقارير الاستخبارات تشير إلى أنهما خطفا على الطريق السريع في منطقة خاش رود شمال ولاية نمروز ونقلا إلى هلمند التي تخضع عدة مناطق منها لسيطرة طالبان.

وقد أكدت حركة طالبان الأربعاء الماضي أنها نفذت عملية الخطف، لكنها لم تقدم دليلا على ذلك ولم تعلن عن أي مطالب ولا عن هويتيهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة