ماليزيا تناشد واشنطن العودة عن قيود التأشيرات   
الأحد 2/9/1422 هـ - الموافق 18/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيد حامد البار
أعرب وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار عن أمله في أن تعيد الولايات المتحدة -شريك بلاده التجاري الأكبر- النظر في قرارها القاضي بفرض قيود على منح تأشيرات الدخول للمسلمين الراغبين في زيارتها بعد الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن.

وقال الوزير الماليزي في ختام مؤتمر استغرق يومين بشأن الإرهاب "آمل أنهم سيعيدون النظر في ذلك القرار". غير أن البار نفى أن يكون القرار الأميركي عقوبة لبلاده بسبب موقفها المعلن من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان. وأضاف "لقد أعلنوا (الأميركان) قرارا ضد البلدان الإسلامية ونريد منهم تغيير مفهومهم عن الإسلام, كما أن ماليزيا ليست دولة راعية للإرهاب الدولي".

وحذر البار من أن القرار الأميركي ورغم كونه حقا من حقوق الولايات المتحدة في تشديد القيود على منح التأشيرات في إطار محاربتها للإرهاب, فإنه قد ينطوي على مضامين سلبية. وكانت ماليزيا ذات الأغلبية الإسلامية قد أدانت الهجمات التي وقعت ضد الولايات المتحدة ولكنها انتقدت كذلك الرد الانتقامي الأميركي على أفغانستان بسبب الأضرار التي تشمل المدنيين من جراء تلك الحرب.

وسبق للولايات المتحدة أن قررت في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري وضع قيود مشددة على منح التأشيرات للمسلمين الراغبين في السفر إليها من عدد من الدول في العالم الإسلامي. وتم اتخاذ هذه الإجراءات بعد هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع في واشنطن.

وتتطلب القيود الجديدة التي فرضت على المسلمين من 25 دولة إسلامية تم وضعها في إطار هذه التقييدات, الإجابة على قائمة من الأسئلة المكتوبة والانتظار لمدة 20 يوما من أجل الحصول على التأشيرة.

وتشمل قائمة الدول الإسلامية كلا من أفغانستان, الجزائر, البحرين, جيبوتي, مصر, إريتريا, إندونيسيا, إيران, العراق, الأردن, الكويت, لبنان, ليبيا, ماليزيا, المغرب, عمان, باكستان, قطر, المملكة العربية السعودية, الصومال, السودان, سوريا, تونس, الإمارات العربية المتحدة واليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة