مكافحة الإرهاب تتصدر محادثات وزير خارجية فرنسا في واشنطن   
الاثنين 1426/5/28 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)

وزير الخارجية الفرنسي يزور واشنطن بدعوة من نظيرته الأميركية (الفرنسية)
تتصدر قضايا مكافحة ما يسمى الإرهاب والاتحاد الأوروبي محادثات وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس والتي ستبدأ في وقت لاحق اليوم في واشنطن.

كما يتوقع أن تتناول المباحثات الرعاية الفرنسية الأميركية لعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ومبادرات البلدين بشأن أفريقيا. وستلقي الخلافات بين البلدين بشأن الحرب على العراق بظلالها على الاجتماع رغم توقف واشنطن وباريس عن تبادل الانتقادات في هذا الإطار والتركيز على نقاط الاتفاق بينهما.

وفيما يتعلق بمكافحة "الإرهاب" أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال ليو ماري على التعاون بين البلدين في هذا المجال، لكنها رفضت تأكيد أنباء تحدثت عن إقامة باريس وواشنطن تحالفا سريا للتعاون في مجال الحرب على الإرهاب.

وكانت صحيفة واشنطن بوست أوردت الأحد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ونظيرتها الفرنسية "المديرية العامة للأمن الخارجي" أقامتا مركزا سريا في باريس للتعاون بشكل وثيق في مكافحة "الإرهاب". وذكرت الصحيفة أن هذا المركز الذي أنشئ عام 2002 يهدف إلى "تحليل تنقلات الإرهابيين عبر مختلف الدول وأخذ معلومات عنهم".

ويتوقع أن يناقش بلازي ورايس كذلك العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة في ضوء الأزمة الداخلية التي يعاني منها الاتحاد بسبب الرفض الفرنسي لدستور الاتحاد الأوروبي وزاد منها صراع القوة بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وتكتسب زيارة وزير الخارجية الفرنسي أهمية إذ إنها ستتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال الذي يتذكر من خلاله الأميركيون دور فرنسا العسكري في مساعدة المستعمرة البريطانية السابقة في الحصول على استقلالها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة