خلية لبنانية تعترف بانتمائها للقاعدة   
الخميس 1423/8/3 هـ - الموافق 10/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت مصادر قضائية لبنانية أن ثلاثة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة اعترفوا أثناء التحقيق معهم بأنهم حاولوا تشكيل خلية للقاعدة في لبنان لإيواء الفارين من أفغانستان ومن بلدان أخرى، والمطلوبين المختبئين في مخيم عين الحلوة للاجئين.

والرجال الثلاثة هم السعودي إيهاب دفع (أبو حارث) واللبنانيان محمد سلطان وخالد الميناوي، وقد أحيلوا إلى المدعي العام تمهيدا لإحالتهم إلى المحكمة.

وأظهرت التحقيقات مع الأشخاص الثلاثة أنهم حاولوا استئجار شقة في مدينة طرابلس وفتح مطعم لتشغيل أعضاء القاعدة الفارين وشراء نظام اتصالات بتكلفة سبعة آلاف دولار أميركي من إحدى الدول العربية لوضعه في إيران والاتصال به من هناك بكوادر تنظيم القاعدة في أفغانستان نظرا للتقارب الجغرافي.

كما خطط أعضاء الخلية بالاستعانة بشخصين يمني وسعودي لتولي عملية التدريب وثالث فلبيني متخصص بأعمال التفجير لتدريبهم عسكريا.

وأوضحت المعلومات أن خالد الميناوي الذي كان موقوفا في قضية أحداث الضنية –التي وقعت عام 2000 بين الجيش اللبناني ومجموعة من الإسلاميين في شمال لبنان- اعترف بانتمائه إلى تنظيم القاعدة.

وقد غادر الميناوي لبنان إلى تركيا حيث كان يلتقي هناك بمسؤول تنظيم القاعدة ويدعى عبد الله التركي، وهو همزة الوصل الأساسية للتنظيم في تركيا وكانت مهمته جمع التبرعات. وقد حضر التركي إلى لبنان مرات عدة والتقى بالمدعو محمد سلطان الذي سافر معه إلى ألمانيا وجمعا أموالا من هناك لتزويد التنظيم بها.

وأكد النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم أن الثلاثة سيحاكمون بجرم "محاولة الاعتداء على أمن الدولة الداخلي، بتأليف جماعة إرهابية بقصد ارتكاب الجرائم على الناس والأموال والقيام بأعمال إرهابية من شأنها الإخلال بالأمن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة