سلطات ميانمار تفرج عن خمسة معارضين   
الاثنين 1424/9/30 هـ - الموافق 24/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أونج سان سوكي مع الحاكم العسكري في بلادها ثان شوي (الفرنسية-أرشيف)
أفرجت الحكومة العسكرية في ميانمار عن أربعة من أعضاء حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه زعيمة المعارضة أونج سان سوكي بعد ستة أشهر من الإقامة الجبرية بالمنزل.

وقال مسؤولون حزبيون اليوم الاثنين إن هؤلاء الأربعة وضعوا رهن الإقامة الجبرية بالمنزل بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت بين أنصار سوكي والحكومة في 30 مايو/ أيار الماضي.

وأوضح المسؤولون أن المفرج عنهم انتخبوا في الانتخابات العامة التي جرت عام 1990 وفاز بها حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بشكل ساحق ولكن الحكومة تجاهلتها. وقالت مسؤولة في الحكم العسكري إن أربعة من مسؤولي الرابطة أفرج عنهم الأحد في حين أفرج عن خامس اليوم الاثنين.

واعتقلت سوكي الحائزة على جائزة نوبل في مكان غير معروف وذلك من أجل سلامتها كما يقول الجنرالات بعد أعمال العنف التي وقعت في 30 مايو/ أيار الماضي إلى أن ذهبت إلى المستشفى لإجراء عملية في سبتمبر/ أيلول الماضي. وسمح لها بعد ذلك بالذهاب إلى منزلها حيث وضعت رهن الإقامة الجبرية.

وأوقف مع سوكي كل أعضاء اللجنة التنفيذية المركزية في الرابطة. ولا يزال رئيس الرابطة وسكرتيره قيد الإقامة الجبرية أما نائب رئيس الرابطة فمعتقل في سجن قريب من الحدود.

وقال مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان باولو سيرجيو بنهيرو -الذي التقى معها في وقت سابق من الشهر الجاري- إن سوكي لن توافق على إطلاق سراحها قبل الإفراج عن 35 عضوا في حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية احتجزوا منذ 30 مايو/ أيار.

وطالب بنهيرو في مهمته التي استمرت أسبوعا في بورما السلطات العسكرية بالإفراج عن 1300 سجين سياسي من "جحيم" السجون البورمية. ومنذ العام 2001 أفرجت السلطات العسكرية عن نحو 500 سجين لكنها لا تزال تعتقل 1300 آخرين بحسب المسؤول الدولي.

ويأتي الإفراج عن المسؤولين الخمسة قبيل مرور ستة أشهر على وضعهم رهن الإقامة الجبرية. ومع مرور ستة أشهر, يصبح الحكم العسكري مرغما بموجب القانون على الاختيار بين تمديد "اعتقالهم" لمدة ستة أشهر أو الإفراج عنهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة