مزيد من القوات النيجيرية لمنروفيا وتوصية برفع العقوبات   
السبت 1424/6/18 هـ - الموافق 16/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوة النيجيرية تنضم إلى قوات حفظ السلام (رويترز)
توجهت دفعة ثانية من القوات النيجيرية إلى العاصمة الليبيرية بعد تأخير دام يومين. وتتألف الدفعة من 110 جنود سينضمون إلى قوات حفظ السلام التابعة لغرب أفريقيا بقيادة نيجيريا.

ومن المقرر أن يتم نشر تلك القوات في غضون ثلاثة أو أربعة أيام لتعزيز الأمن في منروفيا. وقد رحبت كل من الحكومة والمعارضة وسكان العاصمة بانتشار هذه القوات في المدينة بمساندة قوات تتألف من مائتي جندي من مشاة البحرية الأميركية.

وفي هذا السياق قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيريا جاك كلين إنه سيوصي برفع العقوبات التي فرضت على نظام الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور. وأضاف أنه سيتقدم بطلب إلى مجلس الأمن لرفع هذه العقوبات على الفور.

وبدأت المساعدات الإنسانية تتدفق على منروفيا بعد أن تخلى المتمردون عن الميناء وسلموه إلى قوات حفظ السلام. فقد رست عدة سفن تابعة للأمم المتحدة في ميناء العاصمة حاملة آلاف الأطنان من الغذاء والدواء والمواد الضرورية التي أرسلها برنامج الغذاء العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين.

وذكرت مصادر الأمم المتحدة أن عمليات توزيع المساعدات ستشمل بشكل أساسي نحو نصف مليون شخص شردتهم المعارك الأخيرة وألجأتهم إلى أطراف منروفيا. وانتشرت قوات حفظ السلام الأفريقية بمنطقة الميناء لضمان استقرار الأوضاع الأمنية هناك أثناء تفريغ شحنات الإغاثة.

في هذه الأثناء استأنف الرئيس الجديد موزيس بلاه محادثاته مع قادة المتمردين في غانا تمهيدا لتوقيع اتفاق شامل للسلام وتشكيل حكومة جديدة في البلاد. ومن المقرر أن يحكم بلاه الذي كان نائبا لتايلور البلاد حتى أكتوبر/ تشرين الأول. ويرفض المتمردون تعيين بلاه لكنهم قالوا إنهم سيحترمون وقف إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة