أنباء عن مقتل عالم دين بقندهار ومظاهرة في كابل   
الخميس 4/5/1424 هـ - الموافق 3/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال شهود عيان لمراسل الجزيرة في أفغانستان إن الملا حمد الله خطيب مسجد وعضو مجلس علماء مدينة قندهار وأحد الموالين لحكومة كرزاي اغتيل في ظروف غامضة.

وتأتى هذه العملية بعد محاولة اغتيال رئيس مجلس العلماء الملا عبد الله فياض قبل أيام في قندهار في هجوم نسبته الحكومة إلى عناصر طالبان.

وفي سياق آخر قال وزير الداخلية الأفغاني علي جلالي إن مدينة مزار شريف عاصمة ولاية بلخ الشمالية ستصبح منزوعة السلاح وستتكفل بمهام حفظ الأمن فيها مجموعة من قوات الشرطة لضمان التدخل السريع عند وقوع إشكاليات أمنية.

وأضاف جلالي في مؤتمر صحفي بكابل أن ذلك القرار اتخذ عقب تدهور الوضع الأمني في المدينة، ولم يحدد الوزير المدة التي سيبدأ فيها نزع السلاح.

تنديد بالمسيئين للإسلام
في غضون ذلك رفع العشرات من المتظاهرين الأفغان الذين تجمعوا أمام مبنى للأمم المتحدة في العاصمة كابل شعارات تندد بنفوذ الدول الغربية على الحكومة الانتقالية للرئيس كرزاي.

وطالب المتظاهرون حكومة كرزاي بإنزال عقوبة الإعدام بالصحفي الأفغاني حسين مهدوي رئيس تحرير إحدى الصحف الأسبوعية وبنائبه الإيراني علي رضا بيمان اللذين سجنتهما السلطات الأفغانية بتهمة الإساءة إلى الإسلام وأفرج عنهما مؤخرا بأمر كرزاي وبضغوط غربية.

وهتف المتظاهرون "الموت لأميركا" وحملوا شعارات طالبت باحترام الإسلام وعدم السماح بالتهجم عليه أو السخرية منه.

وحذر المتظاهرون الولايات المتحدة والدول الأجنبية الأخرى من التدخل في الشؤون الدينية وما يمس عقيدة الشعب الأفغاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة