بيروت ترفض تصريحات العبسي واشتباكات محدودة بالبارد   
الأحد 1428/5/11 هـ - الموافق 27/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

بيروت نفت رواية العبسي للأحداث وحملت فتح الإسلام مسؤوليتها  (الجزيرة)

رفضت الحكومة اللبنانية رواية زعيم فتح الإسلام شاكر العبسي للمواجهات التي وقعت بين تنظيمه والجيش اللبناني واعتبرتها تضليلية، وسط تجدد محدود للاشتباكات بين الطرفين في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان.

وقال وزير السياحة جو سركيس تعليقا على تسجيل بثته الجزيرة للعبسي إن كلام الأخير "تضليلي وغير صحيح وتنظيم فتح الإسلام عصابة إرهابية"، مضيفا أن "الأجهزة الأمنية اللبنانية ومخابرات الجيش حددت من اعتدى على الجيش وهو تنظيم فتح الإسلام وليس فريقا ثالثا أو طابورا خامسا".

وكان العبسي قد قال إن "الذين يتشدقون بإدانة الاعتداء على الجيش نقول لهم إن الذي اعتدى علينا وعلى الجيش واحد، بقيامه بارتكاب الجريمة النكراء التي حصلت مؤخرا في مدينة طرابلس والتي كان نتيجتها إحراق 17 أسدا من أسود التوحيد"، في إشارة إلى عناصر تنظيمه.

وقال في أول ظهور له -وبدون لثام- منذ بدء أزمة نهر البارد "إن أهل السنة في لبنان ليسوا إلا رأس حربة في قتال اليهود والأميركيين ومن والاهم".

وأكد العبسي في ثامن أيام الأزمة بين تنظيمه والجيش "لم نهدد أمن لبنان وإنما الذي يهدد أمن لبنان هم الذين يتغنون بتاريخهم الحافل بالجرائم السوداء ضد البشرية".

وتزامن ظهور العبسي مع تسجيل حصلت عليه الجزيرة يظهر تدريبات لعناصر من فتح الإسلام كانوا جميعا ملثمين. وتضمنت التدريبات أساليب مختلفة من فنون القتال واستعراضات عسكرية.

تجدد الاشتباكات ليلا في نهر البارد بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام  (الجزيرة)
تجدد الاشتباكات
وكانت الاشتباكات بين الطرفين قد تجددت قبيل منتصف الليلة الماضية في محيط مخيم نهر البارد رغم الهدنة المعلنة منذ أربعة أيام.

وسمع دوي قذائف مدفعية وصاروخية ورشقات رصاص متقطعة دون تسجيل تحركات عسكرية في المنطقة.

وأشار مراسل الجزيرة من على مشارف نهر البارد إلى أن الاشتباكات ربما تكون لمنع عملية تسلل لمسلحين من نهر البارد إلى خارجه تحصل عادة عندما يحل الظلام.

وجاء تبادل إطلاق النار بينما يواصل الجيش اللبناني تعزيز طوقه حول مخيم نهر البارد وسط تواصل الجسر الجوي الأميركي لتعزيز إمكانات الجيش. وقد نفذ الجيش عمليات تفتيش في مدينة طرابلس القريبة بحثا عن مسلحين يخشى أن يكونوا قد تسللوا عبر الطوق.

الأونروا تعهدت بتأمين مأوى ورعاية طبية للنازحين من مخيم نهر البارد (الفرنسية)

أوضاع اللاجئين
من جهة أخرى التقت المفوضة العامة لهيئة الأمم المتحدة لرعاية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونراوا" كارين أبي زيد مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لبحث أوضاع النازحين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد.

وقالت إن منظمتها ستقوم بتقديم المأوى والرعاية الطبية للاجئين الذي فروا من نهر البارد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة